|
أ أُنعَمُ في جسمٍ سَليمٍ مِن الأذىٰ |
|
|
|
وجسمُك منه تَنهلُ البيضُ والسُمْرُ |
|
أخي بَعدك الأيّامُ عادتْ ليالياً |
|
|
|
عليَّ فلا صُبحٌ هناك ولا عَصْرُ |
|
لقد حاربَتْ عيني الرُقادَ فلمْ تَنَمْ |
|
|
|
ولي يا أخي إنْ لم تَنَم عينِيَ العُذرُ |
|
أخي أنتَ تَدري ما لأُختك راحةٌ |
|
|
|
وذلك مِن يومٍ به راعَها الشِمْرُ |
|
فلا سَلْوةٌ تُرجىٰ لها بعدَ ما جَرىٰ |
|
|
|
وحتّىٰ الزُلال العَذْب في فَمِها مُرُّ |
|
أيمنَعُك القومُ الفُراتَ ووُردَهُ |
|
|
|
وذاك إلى الزهراء مِن ربّها مَهْرُ |
|
أخي أنتَ عن جَدّي وأُمّي وعن أبي |
|
|
|
وعن حَسَنٍ لي سَلْوةٌ وبك اليُسْرُ |
|
متىٰ شاهدَتْ عَيناي وَجهَك شاهَدتْ |
|
|
|
وجوهَهُمُ الغَرّاء وانكشَفَ الضُرّ |
|
ومُذْ غِبْتَ عنّي غابَ عنّي جميعُهم |
|
|
|
ففَقْدُك كسْرٌ ليس يُرجىٰ له جَبْرُ (١) |
____________________
(١) كتاب ( مِيراث المنبر ) للخطيب الأديب الشيخ المنصوري ، ص ٢٧٤ .
