|
جَحافِلُ جاءَتْ كربلاء بأثْرها |
|
|
|
جَحافلُ لا يَقوىٰ علىٰ عَدّها حَصْرُ |
|
|
جَرىٰ ما جَرىٰ في كربلاء وَعَينُها |
|
|
|
|
تَرىٰ ما جَرىٰ ممّا يذوبُ له الصَخرُ |
|
لقد أبصَرتْ جِسمَ الحسين مُبضّعاً |
|
|
|
فجاءَتْ بصَبرٍ دونَ مَفْهومِه الصَبرُ » |
|
رأتْه ونادتْ يا بنَ أُمّي ووالدي |
|
|
|
لك القتلُ مكتوبٌ ولي كُتبَ الأسرُ |
|
أخي إنّ في قلبي أسىً لا أُطيقُه |
|
|
|
وقد ضاقَ ذَرعاً عن تحمُّلِه الصَدْر |
|
أيدري حُسامٌ حَزّ نَحْرَك حَدّهُ |
|
|
|
به حَزَّ مِن خير الورىٰ المصطفىٰ نَحرُ |
|
عليَّ عزيزٌ أن أسيرَ مع العِدىٰ |
|
|
|
وتَبقىٰ بوادي الطفّ يَصْهَرُك الحَرُّ |
|
أخي إنْ سَرىٰ جسمي فقلْبي بكربلا |
|
|
|
مُقيمٌ إلى أن يَنتَهي مِنّيَ العُمْرُ |
|
أخي كلُّ رُزءٍ غيرُ رُزئكَ هَيّنٌ |
|
|
|
وما بسِواهُ اشتدّ واعصَوصَبَ الأمرُ |
٦٥٣
