وله قصيدة أُخرىٰ يَقولُ فيها :
|
هذا ابنُ هندٍ ـ وهو شَرُّ أُميّة ـ |
|
مِن آلِ أحمَدَ يَسْتذِلُّ رِقابا |
|
ويَصُونُ نِسْوتَه ويُبدي زينَباً |
|
مِن خِدْرها وسكينةً ورَبابا |
|
لَهفي عليها حِين تَأْسِرُها العِدىٰ |
|
ذُلّاً (١) وتُركبُها النياق صِعابا |
|
وتُبيحُ نَهْبَ رِحالها وتُنيبُها |
|
عنْها رِحالَ النيب والأقْتابا |
|
سَلَبتْ مَقانعَها وما أبقَتْ لها |
|
حاشا المَهابةَ والجَلال حِجابا (٢) |
وهناك قصيدة أُخرىٰ مَنْسوبَةٌ إلى السيّد رضا الموسوي ، قد عُثِرَ علىٰ خمسة أبيات منها ، فأُعجبَ بها الخطيب الجليل الشيخ محمد سعيد المنصوري ، فأنشَدَ أبياتاً شِعريّة علىٰ نَفْس الوَزن والقافية وأضافَها إليها ، وإليك الأبيات الخمسة ثمّ الأبيات المُضافة إليها :
|
« سلامٌ علىٰ الحَوراء ما بَقيَ الدَهرُ |
|
|
|
وما سَطعَتْ شمسٌ وما أشرقَ البَدرُ |
|
سلامٌ علىٰ القلب الكبير وصَبْره |
|
|
|
بيومٍ جَرتْ حُزْناً له الأدمعُ الحُمْرُ |
____________________
(١) لعلّ الأولىٰ قراءتُه : ظُلْماً . . بَدَلاً عن : ذُلّاً .
(٢) ديوان السيّد رضا الموسوي الهندي ، ص ٤٣ .
