|
أتَرىٰ القومَ إذْ عليك مَرَرْنا |
|
|
|
مَنَعُونا مِن البُكا والنِياحِ |
|
إنْ يكُنْ هَيّناً عليكَ هَواني (١) |
|
|
|
واغْتِرابي مع العِدىٰ وانْتِزاحي |
|
ومَسِيري أسيرةً للأعادي |
|
|
|
ورُكوبي علىٰ النِياق الطِلاحِ (٢) |
|
فَبِرَغمِي أنّي أراكَ مُقيماً |
|
|
|
بين سُمْرِ القَنا وبيضِ الصِفاح |
|
لكَ جسمٌ علىٰ الرمال ، ورأسٌ |
|
|
|
رَفَعوهُ علىٰ رؤوس الرِماحِ (٣) |
____________________
(١) لعلّ الأولىٰ قراءتُه هكذا : لم يكُنْ هَيّناً علك هَواني . رَغمَ كونِ هذا الكلام لسان الحال ، وهو لُغَة عاطفيَّة . . تُستَعملُ حِينَ التَكلُّم عند جُثمان أو قَبْر الميّت .
(٢) الطِلاح : الإبل الهَزيلة المُتْعَبة .
(٣) ديوان السيّد رضا الموسوي الهندي ، ص ٥٤ .
٦٥١
