البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٩/٣١ الصفحه ٣٤٤ : أن هذه الجريمة سوف تكون
بداية لسلسلة من الأزمات والويلات لكم ، فلا تتوقعوا خيراً بعد عملكم الشنيع هذا
الصفحه ٣٦٢ :
ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة.
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد
قوة أنكاثاً
الصفحه ٣٦٣ : السماء دماً ، ولعذاب
الآخرة أخزى ، وهم لا ينصرون.
فلا يستخفنكم المهل ، فإنه ( عز وجل )
لا يحفزه
الصفحه ٣٨٥ : المرافقون للعائلة المكرمة
قد تلقوا الأوامر بأن يعاملوا النساء والأطفال بمنتهى القساوة والفظاظة ، فلا
يسمحوا
الصفحه ٤٠٩ : هـاشـم بالملـك فـلا
خبـر جـاء ولا وحـي نـزل
لست من خندف إن لم أنتقم
الصفحه ٤١٨ :
ووضع بين يديه في طست ، فجعل يضرب ثناياه بمخصرة كانت في يده ، وهو يقول :
لعبـت هاشم بالملـك فـلا
الصفحه ٤٢٢ : .
ألا إنها نتيجة خلال الكفر ، وضب يجرجر
في الصدر لقتلى يوم بدر.
فلا يستبطى في بغضنا ـ أهل البيت ـ من
الصفحه ٤٢٤ : شملهم ، ويلم به شعثهم ،
وينتقم من ظالمهم ، ويأخذ لهم بحقهم من أعدائهم ، فلا يستفزنك الفرح بقتلهم ، « ولا
الصفحه ٤٣١ :
فلا يستطيع يزيد أن
يغسل عن نفسه تلك الوصمات .. إلى يوم القيامة.
وتكشف الغطاء عن هوية يزيد
الصفحه ٤٣٢ : :
« لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي نزل
ومعنى هذا البيت من الشهر : أن بني هاشم
الصفحه ٤٣٧ : فلا تعجل حتى نبين
لك حقيقةً الأمر.
«
لا تطش جهلاً » طاش فلان : أخذه
الغرور وفقد إتزانه ، فصار غير
الصفحه ٤٥٢ : الرضا عليهماالسلام
أنه قال : « ... من نظر إلى الشطرنج فليلعن يزيد وآل يزيد ... » (١)
«
فلا يستبطئ في
الصفحه ٤٥٣ : :
« لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي نزل
فقد أظهر كفره برسالة النبي
الصفحه ٤٦٧ : مِن عداءٍ وظلم ، فينتقم الله من
أعدائهم أشدّ الإنتقام. ومادام الأمر كذلك ، فاسمع يا يزيد :
«
فلا
الصفحه ٤٦٨ : حتى ألقاه في مهلكة. (١)
فلا خير في فرحة قصيرة يتعقّبها حزن
دائم ، وعذاب أليم ، وخلود في النار