البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٩/١٦ الصفحه ١٤٠ : !!
__________________
بين بني هاشم وبني
أمية!! فلا يُعتبر بنو أمية من قريش ، إنما هم مُلحقون بهم.
واستُدلّ لهذه
النظرية
الصفحه ١٦٢ : ء الحج ورعاية هذه
الأمور!
فلا عجب إذا تقدّم إليه بعض الناس
يعترضون عليه ويسألونه عن سبب خروجه من مكة
الصفحه ٢٢٤ : للإمام الحسين عليهالسلام
: ولداي فداء لك ، فلا يهمك ولا يحرجك أنهما قتلا بين يديك. والله العالم
الصفحه ٢٣٦ :
نطع الأديم (١)
، فلا سرير ولا فراش وثير ، قد امتص المرض طاقات بدنه ، لا طاقات روحه المرتبطة
الصفحه ٢٤٣ : أعاديكم بأنواع العذاب ، ويعوضكم عن هذه البلية
بأنواع النعم والكرامة ، فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما
الصفحه ٢٧٩ :
ترحيل العائلة من كربلاء
لقد جاءوا بالنياق المهزولة لترحيل آل
رسول الله ، فلا غطاء ولا وطا
الصفحه ٢٨٤ : الكبرى.
فهي ترى نفسها بجوار جثمان إمامها ،
وإمام العالم كله ، وسيد شباب أهل الجنة ، فلا عجب إذا
الصفحه ٢٨٦ : .
فلا عجب إذا هاجت أحزانها هيجان البحار
المتلاطمة الأمواج ، وتفايض قلبها الكبير .. بالعواطف والمحبة
الصفحه ٣٠٦ : الأخيار.
أما بعد :
يا أهل الكوفة ، يا أهل الختل والغدر!!
أتبكون؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت
الرنة
الصفحه ٣٠٧ : مطرت السماء دماً ، ولعذاب
الآخرة أخزى ، وأنتم لا تُنصَرون.
فلا يَستَخفّنكم المُهَل ، فإنّه لا
الصفحه ٣١٧ :
«
فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت الرنة ».
رقأت الدمعة : سكنت (١)
أو إنقطعت بعد جريانها وجفت. الرنة
الصفحه ٣٢٣ : عيونهم غمزاً .. ويتعاملون معكم
بمنتهى التحقير والإذلال ، فلا كرامة لكم عندهم ، بل يريدونكم عبيداً وخدماً
الصفحه ٣٣٢ : جريمة قتله أكبر وأعظم من جريمة قتل أي بريء ، فلا يمكن لأهل الكوفة أن
يغسلوا عن أنفسهم هذه الجريمة الكبرى
الصفحه ٣٣٤ : ، والضياع عن الطريق ، والسقوط في الحفائر ، وغير ذلك.
أما مع وجود المصباح فلا تحدث هذه
الجرائم والمآسي
الصفحه ٣٣٧ : معاملتكم هذه .. خاسرة ، فسوف لا تتهنؤون في ظل حكومته ، فلا
كرامة ولا أمان ولا مستقبل زاهر!!
إن الدين