البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥/١ الصفحه ٦٤٧ :
تَغَنّى بكِ الشـرق والمغربُ
خَطبـتِ فدوّى بسمع الزما
ن صوتٌ إلى الآن يُسترهَبُ
الصفحه ٢٠٣ :
واجتمعت لها خيولهم
وكان لها جولة واختلاف صهيل ، حتى كأن كلاً ينادي صاحبه وفارسه. (١)
(٢)
وروي
الصفحه ٦٣٠ : في كلام أحد من أهل الأعصار الأخيرة فهو حدس واستنباط
كالحَدس ، والإستنباط من صاحب ( التحيّة ). فإنّ
الصفحه ٢٩ : الشخصية ، وسيدة مواقف ، وصاحبة كلمة ، وزعيمة دور قيادي لنساء أهل البيت ..
بل للنساء المؤمنات جمعاء.
لكن
الصفحه ١١١ : أرادوا إنهاء معاملة البيع ضَرَب أحدهما
يده على يد صاحبه. والمعنى : اللهم بارك له في صفقاته التجارية
الصفحه ١٨٤ : بالإشراق و الأصيل
مِن طـالبٍ وصاحبٍ قتيل
والدهـر لا يقنـعُ بالبَديل
الصفحه ١٨٥ : أفّ لك من خليل
كم لك بالإشراق والأصيل
مِـن صاحب وطالبٍ قتيل
الصفحه ٢٠٢ : من كتاب ( العين ) للخيل ، وكتاب ( المحيط في اللغة
) للصاحب بن عباد.
المحقق
الصفحه ٢٢٦ : واستأذنه للقتال ، فلم يأذن له ، وقال : « أخي أنت
صاحب لوائي ، فإذا غدوت يؤول جمعنا إلى الشتات ».
فقال
الصفحه ٢٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ وقد بقي حياً إلى ذلك اليوم ـ فلما رأى ما جرى على صاحبه ( أي سقوط الإمام عن
ظهره إلى الأرض ) جعل
الصفحه ٣٢١ : .
٢ ـ كما في كتاب (
المحيط في اللغة ) للصاحب بن عباد.
الصفحه ٣٩٥ : حرم رسول الله.
قال سهل : فدنوت من صاحب الرأس فقلت له
: هل لك أن تقضي حاجتي وتأخذ مني أربعمائة
الصفحه ٤١٤ :
فهل يصح ويجوز للسيدة زينب أن تسكت ،
وهي إبنة صاحب الشريعة الإسلامية ، الرسول الأقدس سيدنا محمد
الصفحه ٤٣٢ : : الصفة التي تسوء صاحبها إذا أدركته ، وهي عذاب النار.
« أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون »
أي
الصفحه ٦٣٢ : كان
ليُحضرها وحدها إلى الشام ويترك باقي عياله بالحجاز جياعاً!!
سادساً
: لم يُتَحقّق أنّ صاحبة القبر