البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٨/١ الصفحه ٣٥ : ـ جميع اخوته ش
وأخواته ، البالغ عددهم ثلاثة عشر ولداً .. ما بين ولد وبنت ، وكان جميعهم براعم
في عمر الصبى
الصفحه ١٠١ : ـ بالكامل أو بنسبةٍ ما ـ
عن الخمر والخنزير ، والأجواء المُثيرة لغريزة الجنس ، والغفلة عن تعاليم السما
الصفحه ٣٩٥ : ديناراً؟
قال : ما هي؟
قلت : تقدم الرأس أمام الحرم.
__________________
١ ـ اللواء : العلم
، وهو
الصفحه ٦٥٦ : بغَزارة العلم والأدب
، وُلِد في مدينة العمارة بالعراق سنة ١٣٠٣ هـ ، هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ،
ودَرسَ
الصفحه ٦٧٨ :
وللشاعر الأديب ، الموالي المخلص الحاج
هاشم الكعبي (١) قصيدة غراء
تعتبر من أقوى وأشهر ما قيل من
الصفحه ١٦٧ : ء الله ما اقتَتَل الذين من بعدهم ـ من بعد ما جاءتهم البيّنات ـ ولكن اختلفوا
فمنهم من آمن ومنهم من كفر
الصفحه ٦٥ : الدرجات ـ إذا استغلت مواهبه ـ وخاصةً إذا كانت
حياته محاطة بالنزاهة والقداسة ، وبكل ما يساعد على توجيه
الصفحه ٩٢ :
من شجرة واحدة؟!
ولم تكن تلك العلاقات منبعثة عن عاطفة
القرابة فحسب ، بل عرف كل واحد منهما ما
الصفحه ٣٢ : رؤياه حيث اعتبرها رؤيا مهمة ، ورغم انه كانت لديه
معلومات واسعة وخبرة جيدة في علم تفسير الأحلام إلا أنه
الصفحه ٦٩ : ذلك البيت الطاهر ، كالعلم ـ بما في ذلك
الفصاحة والبلاغة ، والإخبار عن المستقبل ـ ومعرفة الحياة ، وقوة
الصفحه ١٧٧ : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه « السياسة الحسينيّة » ما يلي : «
وهل نشكّ ونرتاب في أنّ الحسين لو
الصفحه ٤٨٩ : ،
وسلطته تضعُف ، وقدرته تذهب!
فالسيدة زينب عليهاالسلام تريد أن تقول ليزيد : إصنع ما بدا لك ،
من تخطيط
الصفحه ٥٧٦ :
الكتاب والحِكمة ، والعلم والنبوة ، وما كان لنا من طعمة فلوالي الأمر بَعدنا ، أن
يَحكُم فيه بحُكمه
الصفحه ٧٧ : أطيب ما يمكن ، وفي جو من الصفاء والوفاء ،
والعاطفة والمحبة.
والإمام أمير المؤمنين هو السلطان
الحاكم
الصفحه ١٤١ : كفوه اليوم ، ما زادته إمارته في الكفاءة شيئاً.
يقول الإمام عليهالسلام : إنّ يزيد الذي هو حفيد أبي