البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٣/١ الصفحه ٦٣٧ : زينب بنت علي من الشام
إلى المدينة مع النساء والصبيان ، ثارت فتنةٌ بينها وبين عمرو بن سعيد الأشدَق
الصفحه ٥٤١ : ..؟ ولعلّها كانت سعيدة
ومُرتاحة الضمير بما قامت به طيلة تلك الرحلة!
فقد ايقظت عشرات الآلاف من الضمائر
الصفحه ٦٣٦ : ، وصارت تؤلّبهم على القيام للأخذ بالثار ، فبَلَغَ ذلك عمرو بن سعيد ،
فكتب إلى يزيد يُعلِمُه بالخبر
الصفحه ٦٧٥ :
وله قصيدة أخرى يقول فيها :
هذا ابن هندٍ ـ وهو شرّ أمية ـ
من آل أحمد يستذل
الصفحه ٢٦٤ :
سعد وعقيل. (١)
عاتكة بنت مسلم بن عقيل ، وكان عمرها
سبع سنوات. (٢)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل
الصفحه ٣٣٧ : عليهالسلام
بالحياة في ظل سلطة يزيد ، وذهبتم إلى حرب الإمام الحسين لتحافظوا على كرسي يزيد
من الإهتزاز ، ولكن
الصفحه ٥٧٥ : يُحبّكم
إلا كل سعيد ، ولا يُبغضكم إلا كل شقيّ.
فأنتم عترة رسول الله الطيّبون ،
والخيرة المنتجبون ، على
الصفحه ٤ : ، الخصال للصدوق ، طبع عام ١٤٠٣ هـ ق
، جماعة المدرسين.
٢٧ ـ الدعوات للرواندي سعيد بن هبة الله
، الطبعة
الصفحه ١٥ : ، الخصال للصدوق ، طبع عام ١٤٠٣ هـ ق
، جماعة المدرسين.
٢٧ ـ الدعوات للرواندي سعيد بن هبة الله
، الطبعة
الصفحه ١٠١ :
الأسرة السعيدة ، ومَنع تكوّن الإنسجام المطلوب بين الزوجين.
الصفحه ٦٣٤ : .
وقد روى عنه النجاشي المتوفّى سنة ٤٥٠
هـ ، والحافظ أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الهمداني ، المتوفّى
الصفحه ٣٥١ :
أجهزة القضاء الإلهية ، فاللازم إعطاء كل ذي حق حقه.
هذا أولاً ..
وثانياً : إن من آثار هذه الجريمة
الصفحه ٥٣٨ :
الكوفة ، ثم إلى
دمشق ، ثم الرجوع والوصول إلى كربلاء ، كل ذلك في أربعين يوماً ، مع الانتباه الى
الصفحه ٦٣١ :
في راوية قبراً
يُنسَب إلى السيدة زينب سَبَقَ إلى ذهنه زينب الكبرى ، لتبادر الذهن إلى الفرد
الأكمل
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج