البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٣/٢٨٦ الصفحه ١٠٥ :
__________________
هذا .. والتفصيل
يحتاج الى مجال واسع لدراسة الموضوع دراسةً علمية شاملة ، مع
الصفحه ١٠٩ : جعفراً قد قَدم
إلى أحسن الثواب ، فاخلفه في ذريّته بأحسن ما خلفت أحداً مِن عبادك في ذريّته
الصفحه ١١١ : ، والإيمان الراسخ بالمبدأ والعقيدة ، وعدم الإكتراث بالسلطات الظالمة
الغاشمة.
أضف إلى ذلك الفصاحة والبلاغة
الصفحه ١١٥ : ء المسلمين ،
ومُحاربة أمير المؤمنين ، إلى التمادي فيما قد وضح لك الصواب في خلافه ، فاقصد
لمنهج الحقّ ، فقد
الصفحه ١١٦ : ، مشيُه وخَلقه وخُلقه وإنّه لمن شكله ، ولودَدتُ
أنّه أخي بنفيس ما أملك.
ثمّ التفت إلى عمرو فقال : أبا
الصفحه ١١٩ : أو جسميّة
تُسرع الشيخوخة والهرم إلى الانسان.
وهناك إحتمال ثالث ذكره البعض : أن عبد
الله بن جعفر
الصفحه ١٢٧ :
ودونكمـوا والعار
ضُمـّوا غِشاءَه
إليكم إلى وجهٍ
مـن العـار أسـود
يُرَشّـح لكن لا
الصفحه ١٣٢ : ءة النَفس وخساسة الروح تُسبّب إنقلاب
المفاهيم إلى صورة أخرى.
فالحقير يَنقلب شريفاً ، والنَذل يُعتبر
الصفحه ١٣٨ :
أوّلاً ، ورئيس المنافقين آخراً.
فمن الذي قاد جيش المشركين من مكة إلى
حرب رسول الله
الصفحه ١٤٣ : الإنسانية ، والمفاهيم الدينية هم الذين يتمنّون أن يخطب يزيد منهم ، لأنهم
ينظرون إلى ما يتمتّع به يزيد من
الصفحه ١٤٦ : القديمة ، ونسبه إلى
الإمام الحسـن المجتبـى عليهالسلام
(١).
وليس بصحيح ، لأن إمارة يزيد كانت بعد مقتل
الصفحه ١٥٣ :
الفصل السادس
السيدة
زينب وفاجعة كربلاء
مجيء
إبن زياد إلى الكوفة
يوم
التروية
الإمام
الصفحه ١٥٧ :
ذلك. فكتب مسلم إلى
الإمام يُخبره باستعداد الناس للتجاوب معه ، والترحيب به ونصرته ـ كما فهمه مسلم
الصفحه ١٦٢ : لذكر بعضها في كتاب ( الإمام الحسين من المهد الى اللحد ) إن شاء الله
تعالى.
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد