البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٠٣/٣١ الصفحه ٣٢٢ : . (٣) والمعنى :
الصدر الذي يحتوي على شدة البغض والعداء لأهل البيت عليهمالسلام.
«
وملق الإماء »
الملق
الصفحه ٤٢١ :
وامتنانا (١)
، وأن ذلك لعظم خطرك وجلالة قدرك ، فشمخت بأنفك ، ونظرت في عطفك ، تضرب أصدريك
فرحاً
الصفحه ٥٧٥ : عطوفاً كريماً ، رؤفاً رحيماً ، وعلى الكافرين عذاباً أليماً وعقاباً
عظيماً ، إن عَزَوناه وجَدناه أباكِ
الصفحه ٣١٣ :
ضمائرهم بدأت تؤنبهم ، وان وجدانهم صار يوبخهم على جرائمهم الفجيعة وجناياتهم
العظيمة.
فقد ذكرتهم كلمات
الصفحه ٥٠٨ : عليه كرامة؟ وأنّ ذلك لَعَظم خطرك عنده؟
فَشَمَخت بأنفك ، ونظرت في عطفك ، جذلان
مسروراً (٣) ، حين رأيت
الصفحه ١٣١ : ] أمَرَني بذلك ، وأن
__________________
١ ـ أستخير الله :
أي أطلُب مِن الله تعالى الخير والصلاح في هذا
الصفحه ١٤١ :
إنّ مروان لا يَعلم بأنّ المهر شرطٌ في
الزواج ، وأن « لا زواجَ بلا مهر » بصَرف النظر عن طرَفي
الصفحه ٣٣٢ :
قاما وإن قعدا » « حسين
مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً » (١).
وكانت هذه الأحاديث
الصفحه ٣٣٨ : الكريم واستلهمت منه ذلك
فقالت :
«
وبؤتم بغضب من الله ، وضربت عليكم الذلة والمسكنة »
قال تعالى
الصفحه ١٦٦ : بها إلى « زيد ».
وهنا ـ يا تُرى ـ هل
المسؤول عن شرب الخمر هو « زيد » أم خالد؟!
الجواب : من
الصفحه ٥٦٧ : (٤) ، إبتداراً
زعمتم خوف الفتنة (٥) ، « ألا :
في الفتنة سَقطوا وإنّ جهنّم لمحيطة بالكافرين ».
فهيهات منكم
الصفحه ٦٥٨ :
كانـت بلاغتُها بلاغة حيدر الـ
ـكـرّار إن تَخطب وإن تتكلّمِ
قد
الصفحه ٤٧٩ :
ارتكبوا فاجعة
كربلاء الدامية كانوا من أولاد الحرام!! بِدءاً من يزيد ، إلى ابن زياد ، إلى
الشمر
الصفحه ٣٠٧ : ، وخسرت الصفقة ، وبؤتم بغضب من الله ، وضربت عليكم
الذلة والمسكنة.
وَيلكم يا أهل الكوفة!
أتدرون أيّ
الصفحه ٦٣٧ : زينب بنت علي من الشام
إلى المدينة مع النساء والصبيان ، ثارت فتنةٌ بينها وبين عمرو بن سعيد الأشدَق