ثمّ اجتَمَعَ عليها نِساءُ بَني هاشم ، وتَلَطّفْنَ معَها في الكلام ، وواسَينَها . (١)
وبالإسناد المذكور ، مَرفوعاً إلى عبيد الله بن أبي رافع (٢) ، قال : سمعتُ محمّداً أبا القاسم بن علي يقول :
« لمّا قَدِمَتْ زينبُ بنت علي مِن الشام إلى المدينة مع النساء والصبيان ، ثارتْ فِتْنَةٌ بينَها وبينَ عمرو بن سعيد الأشدَق ( والي المدينة مِن قِبَل يزيد ) .
فكتَبَ إلى يزيد يُشيرُ عليه بنَقْلها مِن المَدينة ، فكتَبَ له بذلك ، فجَهّزَها : هيَ ومَن أرادَ السَفر مَعَها مِن نِساء بَني هاشم إلى مِصْر ، فقَدِمتْها لأيّام بَقيتْ مِن رجَب » . (٣)
حَدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جَدّي ، عن محمّد بن عبد الله ، عن جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسن ، قال : « لمّا خَرجَتْ عَمّتي زينب مِن المدينة خَرجَ مَعَها مِن نِساء بَني هاشم : فاطمة إبنة عمّي الحسين ، وأُختها
____________________
(١) أخبار الزينبات ص ١١٥ ـ ١١٧ .
(٢) مَرْفوعاً : السَنَد المَرْفوع : هي الرواية التي لم تُذكرْ فيه أسماء الوسائط ـ مِن الرُواة ـ أو أسماء بعضهم .
(٣) أخبار الزَينَبات ص ١١٨ .
