فإنْ صَحّتْ هذه الكتابة فالقبرُ الموجود في ناحية دمشق قبْرٌ لِسيّدةٍ مِن بَنات الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) واسمها : زينب الصُغرىٰ ، وهذا يَدلّ علىٰ مَدىٰ إهتمام الإمام ( عليه السلام ) بهذا الإسم حيث اختارَه لأكثَر مِن بنتٍ واحدة مِن بَناته .
يُضاف إلى ذلك . . أنّنا نَجِدُ في بُطون كُتُب التاريخ وَصْف السيّدة زينب بـ « الكُبرىٰ » للفَرْق بينَها وبين أُختها .
وفي مَجال دراسة القول الثاني . . هناك كلامٌ طويلٌ للسيّد محسن الأمين في مُناقَشَته لهذا القول ، ونحنُ نَذكُره ـ هنا ـ تَتْميماً للدراسة المَوضوعيَّة .
وليسَ معنىٰ نَقْلِنا لِكلامه هو تأييدُنا لَه في قوله ، بل . . إنَّ هذا يَعني أنّنا نَضَعُ المَعلومات أمامَ الباحِث ، لِيكون علىٰ بَصيرةٍ أكثر مِن النقاط الّتي يُمكن أنْ تَنفَعَه في إسْتِكْشافه لِمِحْوَر البَحْث ، مَع التَنْبيه المُسْبَق ـ مِنّا ـ علىٰ إستِغْرابِنا مِنْ كلامه ! ومِنْ لَهْجَتِه في التَعبير عند الكتابة حول هذا الموضوع ! !
وإليك نَصُّ كلامه :
« . . . وفيما
أُلحِقَ برسالة ( نُزهة أهل الحَرَمين في عمارة المشهدين ) في النجف وكربلاء ، المطبوعة بالهند ، نَقلاً عن رسالة
