البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٥/١ الصفحه ٥٨٨ :
فقال : « والله إنّ ذلك لكذلك ». (١)
فقلت : والله إنّ ذلك لكذلك. يقولها
ثلاثاً ، وأقولها ثلاثاً
الصفحه ٣٠ :
تلقيها على نساء الكوفة مدة أربع سنوات؟
وكيف استطاعت أن تجمع بين الحجاب
والثقافة ، والعفة والتعليم
الصفحه ٣٧ :
خطته الحكيمة.
وتستطاعت هذه المؤسسة ـ رغم ضعف
ميزانيتها ـ أن تنشر أكثر من مليوني كتاب خلال عشرين
الصفحه ٣٥ :
وقد شاءت المقدرات الإلهية ان يكون
السيد المؤلف وحيد ابويه ، فقد كان الموت قد اغتال ـ قبل ذلك
الصفحه ٣٢٥ : أخرى ـ أنه
كان في الكوفة جمع غفير من المؤمنين الأخيار الطيبين ، لكن الأشرار ـ بتعاونهم مع
الحكم الفاسد
الصفحه ٦٥٦ : فيها حتّى بلغ مرتبة عالية من العلم والثقافة.
شَغَل منصِبَ القضاء
في مسقط رأسه ( العمارة ) حوالي عشر
الصفحه ١٤٣ : ؟!
« واعلم أنّ مَن يغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبط
يزيد بكم ». يقول هذا الأحمق : إنّ الذين
يتمنّون أن يخطب يزيد
الصفحه ٣٥١ :
أجهزة القضاء الإلهية ، فاللازم إعطاء كل ذي حق حقه.
هذا أولاً ..
وثانياً : إن من آثار هذه الجريمة
الصفحه ٥٤ :
تاريخة أخرى في
تحديد يوم وعام ميلادها المبارك. (١)
ويجدر ـ هنا ـ أن نشير إلى جريمة
تاريخية
الصفحه ١٢٩ : ... وكان علي بن أبي طالب قد أمرَ المغيرة بن نوفل بن الحارث بن
عبد المطّلب أن يتزوّج زوجته بعدَه ، لأنّه خاف
الصفحه ١٦٢ : الأهل والأولاد والأصحاب.
إذن ، فمِن الطبيعي أن تكون مغادرة
الإمام الحسين من مكة ـ في هذا اليوم ـ تجلب
الصفحه ٣٢ :
الإخبار ـ : « إن الله تعالى يقبل يدك »!
واستيقظ السيد المؤلف من نومه ، وصار
يفكر ـ طويلاً ـ في تفسير
الصفحه ٦٦ :
بحثاً عن الكنز
الدفين الذي لا يعرف له كم ولا كيف.
ولكن الثابت القطعي أنها تربية نموذجية
، وحيدة
الصفحه ١١٧ :
دونَكَ ، زاهداً
بنفسه عنك.
فقال عمرو : هل لك أن تَسمع ما أعددته
لجوابه؟
قال معاوية : إذهب
الصفحه ١٦٥ : المباشر للفعل .. لأنّ
ذلك الفعل حَصَلَ ووَقَع من غير إرادة منه.
مثال ذلك : أن
يُربّط « زيد » « عمرواً