|
مُغبَّرة الذُيول مُكشّفاتٍ |
|
|
|
كسَبْي الروم دامِية الكِعاب |
|
لَئنْ أُبرزن كُرْها مِن حِجابٍ |
|
|
|
فَهُنّ مِن التعَفّف في حِجاب |
|
أيُبخَلُ بالفُرات علىٰ حسينٍ |
|
|
|
وقد أضحىٰ مُباحاً للكلابِ |
|
فَلي قلْبٌ عليه ذو التِهابٍ |
|
|
|
ولي جَفْنٌ عليه ذو انسكاب (١) |
١٢ ـ ونَخْتِمُ هذا الفَصل بهذه المَقطوعة التاريخيّة المُهمَّة : لقد رُويَ عن السيّدة حكيمة بنت الإمام محمد الجواد ( عليهما السلام ) أنّها قالتْ : إنّ الحسين بن علي ( عليه السلام ) أوصىٰ إلى أُختِه زينبَ بنت علي ( عليهما السلام ) في الظاهر ، وكانَ ما يَخرجُ مِن علي بن الحسين مِن عِلْمٍ يُنْسَبُ إلى زينب سِتْراً علىٰ علي بن الحسين ( عليهما السلام ) . (٢)
____________________
(١) كتاب « المُنْتَخَب » للطريحي ، ج ٢ ، ص ٤٥٤ ، المجلس العاشر . وكتاب « أدَبُ الحسين وحماسته » للصابري الهمداني ، ص ١٨١ ، نَقلاً عن التحفة الناصريّة . المُحقّق
(٢) كتاب ( الغَيبة ) للشيخ الطوسي ، ص ١٣٨ . المُحقّق
