البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٩٠/١٢١ الصفحه ٢٨٧ : خيرت بين المقام عندك أو
الرحيل لاخترت
__________________
١ ـ العراء : الأرض
المنبسطة التي لا يستر
الصفحه ٢٩٤ : : أن المئات ـ أو
الآلاف ـ من الموالين للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
كان الطاغية ابن زياد قد سجنهم كي
الصفحه ٣٠١ : زينب كانت سيدة المحجبات
المخدرات ، ولم يسبق لها أن خطبت في مجلس رجال أو معجم عام ، وليس من السهل عليها
الصفحه ٣٠٣ : عليهالسلام يخطب في شارع الكوفة أو في مجلس الدعي
بن الدعي عبيد الله بن زياد ، والحال هذه؟!
هل كان يسلم من
الصفحه ٣٠٩ :
، أو تخطب في مكان مزدحم ، فمن الواضح أنها إذا لم تمارس الخطابة لا تقوى على
النطق والتكلم كما ينبغي
الصفحه ٣١٥ : تقصد بكلامها الذين إشتركوا في جريمة فاجعة كربلاء .. بشكل أو بآخر ،
ولم تقصد كل من كان حاضراً وسامعاً
الصفحه ٣١٧ :
«
فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت الرنة ».
رقأت الدمعة : سكنت (١)
أو إنقطعت بعد جريانها وجفت. الرنة
الصفحه ٣٢٤ : يقولونه
بألسنتهم ، فشبهتهم بالأعشاب التي تنبت وتنمو في أماكن وسخة وغير صحية ، فقالت عليهاالسلام :
«
أو
الصفحه ٣٢٧ : تستوعب أكبر قدر ممكن من الجماهير : المستمعين
والمتفرجات ، الذين وقفوا على جانبي الطريق ، أو على سطوح
الصفحه ٣٣٤ : ، ينير الدرب لكل تائه أو
متحير ، ولكن الناس تجمعوا عليه وكسروا المصباح ، وهم غير مبالين بما ينتج عن ذلك
الصفحه ٣٣٦ : البعد. (١)
«
فلقد خاب السعي ، وتبت الأيدي »
خاب : لم ينل ما طلب ، أو إنقطع رجاؤه
الصفحه ٣٣٧ : : معاملة البيع أو أية معاملة
أخرى. والمعنى أنكم ـ يا أهل الكوفة ـ خسرتم المعاملة ، معاملة بيع الدين والآخرة
الصفحه ٣٣٩ : هذه الجريمة ـ أو الجرائم ـ النكراء فقالت :
«
ويلكم يا أهل الكوفة! أتدرون أي كبد لرسول الله فريتم
الصفحه ٣٤٧ : ـ رضي الله عنه ـ لم يرفع أو لم يقلع حجر بالشام إلا عن دم » خرجهما ابن
السري.
٢ ـ ذكر العلامة
الشيخ
الصفحه ٣٥٥ : الأعداء ، بانتظار التوقيت المناسب للهجوم أو الدفاع.
* * * *