البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٩٠/١٠٦ الصفحه ١٥٠ : الناس له ، فبايعوه بالطوع والرغبة ، وبلا إجبار أو
إكراه من أحد ، وكان أول من بايعه : الطلحة والزبير
الصفحه ١٦٨ : الكلمتين : « شاء » و « أرادَ » .. في موارد ومجالات الكلمة الأخرى ـ
أحياناً ، أو غالباً ـ ، وهذا أمر شائع
الصفحه ١٦٩ : : إرادةُ حَتم وإرادة عَزم ،
ينهى وهو يشاء ، ويأمر وهو لا يشاء ، أو ما رأيت أنّه نهى آدم وزوجته عن أن يأكلا
الصفحه ١٧٥ :
التي لا يمكن
إنكارها أو التشكيك فيها ، بسبب شُهرتها في العالم.
وإذا بأفراد قد تجاوزوا حدود
الصفحه ١٨٥ :
فأعادها مرّتين أو ثلاثاً ، حتّى
فهمتُها ، وعَرفت ما أراد ، فخَنَقتني العبرة ، فرددتها ، ولَزِمتُ السكوت
الصفحه ١٨٩ :
ولعلّ نهي الإمام أخته عن شقّ الجيب ـ في
تلك الساعة أو الساعات الرهيبة ـ كان لهذه الحِكمة : وهي أن
الصفحه ١٩٢ : إلينا ».
أو « إنّي رأيت ـ الساعة ـ محمداً صلىاللهعليهوآلهوسلم وأبي عليّاً ، وأمّي فاطمة ، وأخي
الصفحه ١٩٣ : ؟
قالوا : قد جاء أمر ابن زياد أن نَعرِض
عليكم : أن تنزلوا على حُكمه ، أو نُناجزكم!
فقال العباس : لا
الصفحه ٢٠٢ : ، وبمعنى تلبية الطلب ، فيكون المعنى : « يتسارعن » في خروجهن من
الخيام ، أو : « يلبين » أمر الإمام لهن
الصفحه ٢٠٣ : ء.
٣ ـ الهمهمة : هو
الصوت الذي يسمع ولايفهم معناه ، بسبب خفائه أو اختلاطه مع أصوات أخرى. قال إبن
منظور في ( لسان
الصفحه ٢١٢ : ، أو صار عزيزاً لنفاده.
المحقق
٢ ـ وفي نسخة :
السقاء : يعني القربة.
٣ ـ تفيق : تشعر.
الصفحه ٢٢٥ : مكة نحو العراق .. كان العباس هو
الذي يقوم بشؤون السيدة زينب ، من مساعدتها حين الركوب أو النزول من
الصفحه ٢٥٧ : الكلمات لا بصيغة السؤال أو منطلق الإستغراب ، بل من منطلق العاطفة والحنان ،
ولعلها تحصل على كلمة جوابية منه
الصفحه ٢٦٦ : رأسها.
أسورة ـ جمع سوار ـ
: حلية ـ كالطوق ـ تلبسها المرأة في زندها أو معصمها ، ويعبر عنها ـ أيضاً
الصفحه ٢٨٦ : ، والخروج عن الحالة الطبيعية.
وليس معنى ذلك السكوت الذي يساوي عدم
الإهتمام بتلك الفاجعة أو عدم المبالاة