البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٩٠/٩١ الصفحه ٧٥ : تواجد الإمام في الكوفة لم يكن هناك حاكم أو أمير غيره ،
فلماذا لا ينزل في دار الإمارة؟
ويتبادر إلى
الصفحه ٧٩ : ج ٤٢ ص ٢٧٧ ، باب ١٢٧.
٢ ـ متململاً :
التململ : هو الإضطرات وعدم الإستقرار بسبب الهم أو الألم. وجا
الصفحه ٨٢ : الكلام إذا جاع أو عطش ، فأطعميه واسقيه وإلا خلي سبيله يأكل من حشائش الأرض
».
فلما وصل إلى الباب عالجه
الصفحه ٨٤ : من اللغة الفارسية ،
وأصلها : « ستون » أو « أستون ».
المحقق
الصفحه ٨٦ :
__________________
١ ـ لا ترقأ : لا
تنقطع ، أو لا تجف.
الصفحه ٩١ : : كأنهما أخوان ، أو كأنهما أخ وأخت.
ولكن العلاقات الودية وروابط المحبة بين
الإمام الحسين وبين أخته
الصفحه ١٠٩ : يمسح على رأسي ورأس أخي وعيناه تَذرفان
ـ أو تهرقان ـ بالدموع حتّى تقطر لحيته.
ثم قال : « اللهم إنّ
الصفحه ١١٤ : دينك تَنهاك
عمّا لا يَجوز لك؟!
أما : والله لو عطفتك أواصر الأرحام ،
أو حاميتَ عن سهمك من الإسلام ما
الصفحه ١١٧ :
__________________
١ ـ أي : ليس الآن
وقتُ ذكرك للجواب. أو : لا أريد أن أسمع جوابك الآن .. إلى آخر النهار.
٢ ـ شرح نهج
الصفحه ١١٩ : أو جسميّة
تُسرع الشيخوخة والهرم إلى الانسان.
وهناك إحتمال ثالث ذكره البعض : أن عبد
الله بن جعفر
الصفحه ١٣٥ : بقيادتهم المُغتصبة ، وزعامتهم الملوّثة ، وجرائمهم
ومَخازيهم؟؟!!
هل هذا معنى الصلح بين الحَيّين؟!
أو
الصفحه ١٣٦ : الأمور ، أو
يفهم ولكنّه يجحد بالحقّ وهو مستيقن به ، وإنّما يريد أن يُحقّق هدفه الميشوم عن
طريق المغالطة
الصفحه ١٣٧ : أو
عشيرتين ـ لأجل شيء مادي ، كالمال والرئاسة وما شابَه ذلك. وقد يكون سبب العداوة
عقائدياً ودينيّاً
الصفحه ١٤٠ : ـ أو الحقيقة ـ : أنّ معاوية لمّا كتب إلى الإمام أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليهالسلام في رسالة له
الصفحه ١٤٥ : ، جريئاً على الكلام.
المحقق
٢ ـ وفي نسخةٍ :
أتجعل. ولعل الصحيح : أيُجعل ، أو : أيَجعل.
المحقق