البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٩٠/٧٦ الصفحه ٥٦٢ : ء والباء ـ : الظَهر ، وقيل : ما بين الكاهل إلى الظهر.
٨ ـ الكظم : ـ بفتح
الكاف والظاء ـ : الفَم أو
الصفحه ٥٦٤ : (٣) ، وذُؤبان
العَرَب ، ومَرَدَة أهل الكتاب (٤)
، كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ، أو نَجَم (٥)
قرنٌ
الصفحه ٥٧٢ :
قبله
الرسل ، أفإن مات أو قُتلَ انقلبتم على أعقابكم ومَن يَنقلِب على عقبيه فلن يضرّ
الله شيئاً
الصفحه ٥٩٣ : .
____________
١ ـ خبطاً خبطاً :
أي : ضرباً ضرباً ، أو كسراً كسراً ، والخبطُ : شدّة الوَطء بأيدي الدَوابّ. كتاب
« العين
الصفحه ٥٩٦ : ، حتى يُنجيهم الله مِن هَول ذلك اليوم
وشدائده.
وذلك حكم الله وعطاؤه لمن زار قبرك ـ يا
محمد ـ أو قبر
الصفحه ٦١٨ : .
محاربتها للكتب عن طريق الإحراق
والإتلاف والإبادة ، ثم محاربتها عن طريق عدم السماح بطبعها أو نشرها أو دخولها
الصفحه ٦٢١ :
الأئمّة الطاهرين أو من شخصيّات بني هاشم .. عند قبرها؟!
وكيف لم يتحدّث واحد منهم عن زيارة
قبرها ، أو عن
الصفحه ٦٥٦ : شبّر ، ج ١٠ ص ٨.
٢ ـ الأرقَم :
أخبَثُ أنواع الحَيّات ، وأطلَبُها للناس ، أو : ما في لونه سَواد
الصفحه ٦٧٢ : أخّروه شجاه رويةُ حالها
أو قدموه فحاله يشجيها
الصفحه ٤٥ : .
وكل إنسان إمتاز بمزية أو بمزايا فمن
الطبيعي أن يفضل على غيره من ناقدي تلك المزايا.
وقد كان أوليا
الصفحه ٥٤ : ارتكبها عملاء الأمويين وأعجب بها المنحرفون الذين وجدوا هذه الجريمة ـ أو
الأكذوبة التاريخية ـ تلائم شذوذهم
الصفحه ٥٩ : : «
زين » و « أب ». (١)
الثاني : إن « زينب » كلمة بسيطـة وليست
مركبة ، وهي إسم لشجرة أو وردة
الصفحه ٦٩ : النفس وعزتها ،
والشجاعة والعقل الوافر ، والحكمة الصحيحة في تدبير الأمور ، واتخاذ ما يلزم ـ من
موقف أو
الصفحه ٧٠ : .
وكان صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ إذا زارهم في بيتهم أو زاروه في بيته ـ يعطر خدودهم وشفاههم بقبلاته
الصفحه ٧١ :
ويؤسفنا أنه لم تصل إلينا تفاصيل أو
عينات تاريخية تنفعنا في هذا المجال ، وحول السنوات الخمس التي