البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٩٠/٦١ الصفحه ٣٢٣ :
وجسوراً للوصول إلى أهدافهم .. من دون أن يكنوا إليكم أية محبة أو تقدير أو
إحترام. فيعتبر هذا الكلام ـ من
الصفحه ٣٣٠ :
في التاريخ .. بحيث
لا يمكن تغطيتها أو إنكارها!! أو ذكر توجيهات واهية وسخيفة لهذا الجرم العظيم
الصفحه ٣٣٣ : .. مادية كانت
أو غيرها!!
«
ومفزغ نازلتكم »
المفزع : من يفزع إليه ، ويلتجأ إليه.
النازلة : الشديدة
الصفحه ٣٣٥ : تصحيفاً
لكلمة « ومدد » أي : من يزودكم بالمؤن المادية في سنوات القحط والجدب ، ويخلصكم من
المجاعة والموت. أو
الصفحه ٣٤٤ :
تاريخ البشر.
«
صلعاء » : وهي الداهية الشديدة (١)
، أو الأمر الشيدد. ولعل المراد : الجريمة
الصفحه ٣٥٢ : بمرور الأيام ، لأنها شيء حدث وانتهى .. بلا مضاعفات لاحقة ، أو
أن الإنتقام غير وارد حيث أن الأمور قد فلتت
الصفحه ٣٥٣ : أو غالباً ـ ولكنه بالمرصاد ، فكما أن الجندي الذي يجلس
وراء المتراس يراقب ساحة الحرب ، وينتظر الوقت
الصفحه ٣٥٦ : حبس أصوات بكائهم كي لا تغطي على صوت السيدة زينب عليهاالسلام وبذلك يستمروا في الإستماع إلى خطبتها
، أو
الصفحه ٣٦٢ : ، تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم ، هل فيكم إلا الصلف والعجب ، والشنف ،
والكذب ، وملق الإماء وغمز الأعداء ، أو
الصفحه ٤٣٠ : أو
يفعل شيئاً!
أليس من العجيب أن يزيد ـ وهو طاغوت
زمانه ، وفرعون عصره ـ لم يستطع أو لم يتجرأ على
الصفحه ٤٤٨ :
من الواضح أن العرب في مكة وغيرها ..
كانوا على درجات متفاوتة في نسبة إنكارهم لوجود الله تعالى ، أو
الصفحه ٤٥٤ : عليهاالسلام تقصد أن يزيد كان يعيش حالة عدم
الإكتراث أو المبالاة بما قام به من جرائم ، وبما يصرح به من كلمات
الصفحه ٤٧٥ :
قاعة امتحان للأخيار
والأشرار ، وللذين يضربون أرقاماً قياسيّة في الطيب أو الخبث.
ومن هنا .. بقيت
الصفحه ٤٨٩ : ، وهو إستئصال شجرة النبوة من جذورها .. بكافّة
أغصانها وفروعها وأوراقها ، وعدم إبقاء صغير أو كبير من آل
الصفحه ٥٥٩ : ، او المُتلألأ.
٥ ـ اللامع :
المضيء.
٦ ـ البصائر : جمع
بصيرة ، والمراد ـ هنا ـ : الحُجَج