البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٩٠/٤٦ الصفحه ٧٦ :
( المتزوجين )
يسكنون في حجرة من تلك الحجرات ، والسيدة زينب كانت تسكن مع زوجها في حجرة أو غرفة
من
الصفحه ٩٨ : المذموم هو الزواج منهم في بعض
الحالات ، وهي :
الحالة الأولى :
فيما لو كان الرجل أو المرأة مُصاباً بمرض
الصفحه ١٠١ : ـ بالكامل أو بنسبةٍ ما ـ
عن الخمر والخنزير ، والأجواء المُثيرة لغريزة الجنس ، والغفلة عن تعاليم السما
الصفحه ١٠٧ : الله ، ولا أجدُ ضرورة إلى التحدّث عن
حياة سيدنا أبي طالب عليهالسلام
أو عقيل أو بقيّة رجالات وسيّدات
الصفحه ١١٥ : مِن وجاره (٤)
، محمولٌ لك ما قلتَ ، ولكَ
__________________
١ ـ وشائظ :
السَفَلة ، أو الدُخَلا
الصفحه ١٤١ : النكاح ـ وهما : الزوج
والزوجة ـ وشؤونهما ، سواءً كان أحد الطرفين وضيعاً أو شريفاً ، غنيّاً أو فقيراً
الصفحه ١٤٤ : حياتهما
__________________
١ ـ نحلتها :
أعطيتها. ضَيعَتي : مزرعتي أو بستاني.
٢ ـ أو قال : أرضي
الصفحه ١٦٦ : الناس ، ولكن .. لا بكيفيّة تُسلب عنهم المسؤولية ، بل بِجعلهم
مُخيّرين في إنتخاب الهدى أو الضلال
الصفحه ١٨٦ : ـ : « لو تُرك القطا ليلاً لَنام »
يُضرَبُ مثلاً لِمَن حُمِل أو أُجبِر على مكروه من غير إرادته ، وذلك أنّ
الصفحه ٢٠١ : : سرعة الركض ، أو نوع خاص
من المشي العشائري .. يكون مزيجاً مع ضرب الأرجل بالأرض ، كنوع من التدريب للقتال
الصفحه ٢٠٨ : الأثاث أو الزوجة أو غير ذلك ، كما يستفاد من « لسان العرب
».
الصفحه ٢٩٢ : ـ ،
مثالاً توضيحياً لهذا البحث ونترك دراسة الموضوع إلى فرصة أخرى :
قد تحدث في فرد من الناس أو شعب من
الصفحه ٣٠٢ : الرجال؟
لعل الجواب هو : أن الضرورة أو الحكمة
إقتضت أن يسكت الإمام زين العابدين طيلة هذه المسيرة كي لا
الصفحه ٣٠٦ : الصلف النطف؟ والصدر
الشنف؟ وملق الإماء؟ وغمز الأعداء؟
أو كمرعى على دمنة؟ أو كفضة على ملحودة؟
ألا سا
الصفحه ٣١٠ : يسترسل في كلام .. دون
أي توقف أو شرود ذهني ، وكان ينطق بالحروف .. دون أي تلكؤ في التلفظ ، فقد كان في
غاية