البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٩٠/١٣٦ الصفحه ٣٦٣ : بها شوهاء ، صلعاء ، عنقاء ،
سوداء ، فقماء ، خرقاء ، كطلاع الأرض ، أو ملء السماء.
أفعجبتم أن تمطر
الصفحه ٣٧٠ : : «
فغضب وكأنه هم بها » : أي : أراد ضربها أو قتلها.
الصفحه ٣٧٣ : ؟!
وهل ـ والعياذ بالله ـ توجد في حياتهم
منقصة واحدة أو عيب واحد حتى يفتضحوا؟
ولكن ابن زياد يقول
الصفحه ٣٧٨ : وعن يزيد وأبيه؟
فقال ابن زياد : والله لا سألتك عن شيء
أو تذوق الموت غصة بعد غصة.
الصفحه ٣٩٥ : دون الراية. كما في « المعجم الوسيط ». والسنان : الحديدة التي في رأس العلم
أو رأس الرمح.
الصفحه ٤١٨ :
__________________
١ ـ المخصرة ـ على
وزن مكنسة ـ : عصا أو شبهها ، يتوكأ عليها .. ويأخذها الملك بيده ليشير بها إلى ما
يريد. وقيل
الصفحه ٤٢٩ : تنقضي عجائبه؟
ولا تهاب الحرس المسلح الذي ينفذ
الأوامر بكل سرعة وبدون أي تأمل أو تعقل؟!
الصفحه ٤٣٣ : تخاطبه بكلمة : « أيها الخليفة » أو « يا أمير
المؤمنين » وأمثالهما من كلمات الإحترام.
نعم ، خاطبته
الصفحه ٤٣٨ : ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين »؟!!
(١)
نملي : أي نطيل لهم المدة والمجال ، أو
نطيل أعمارهم ونجعل الساحة
الصفحه ٤٤٣ : ، للتزود بالماء أو الإستراحة.
«
ويتصفح وجوههن القريب والبعيد »
يتصفح : أي يتأمل وجوههن لينظر إلى
الصفحه ٤٥٣ : :
لأهلـوا واستهلوا فرحاً
ولقالوا : يا يزيد لا تشل »
غير متحوب : أي غير متأثم (١)
أو
الصفحه ٤٥٥ : بالضرب مرةً واحدة أو
مرتين ، بل مرات متعددة ، وهو في ذلك الحال في أوج الفرح والإنتعاش!!
ولم يكن الضرب
الصفحه ٤٥٩ : بن هاشم ،
وسبب الفخر والإعتزاز لهم ، وهم كانوا المجموعة أو العشيرة الطيّبة لقبيلة قريش ،
وقريش كانت
الصفحه ٤٦١ :
وشيكاً : أي : سريعاً أو قريباً (١)
ويُقال : أمرٌ وشيك : أي : سريع (٢)
المعنى : يا يزيد : سوف
الصفحه ٤٦٧ : ، وينتقم من ظالمهم ، ويأخذ لهم بحقّهم من
أعدائهم ».
الشعث : ما تَفرّقَ من الأمور أو
الأفراد ، يُقال ـ في