وآله وسلّم ) الّذي تأدَّب بأدَبِ الله ( عزّ وجلّ ) ـ ويَقول : « أدَّبَني رَبّي فأحسَنَ تأديبي » ـ يَقول : « الحَلالُ : ما أحَلَّهُ الله ( عزّ وجلّ ) في القرآن الكريم وبَيَّنَه رسولُ الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) مِثْل : البيع والشراء ، وإقام الصلاة في أوقاتها ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحجّ البَيت لِمَن استَطاعَ سَبيلا ، والأمر بالمَعروف ، والنَهي عن المُنكر ، وتَرْك الكذب والنِفاق والخِيانة .
والحَرامُ : ما حَرَّمَه اللهُ ( عزّ وجلّ ) وذكرَهُ في القرآن الكريم وبَيَّنَه رَسولُ الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) والحرامُ نَقيضُ الحلال .
وأمّا الشُبُهات : فهي أُمورٌ لا يُعْلَمُ حَلالُها وحَرامُها ، والمؤمنُ إذا لم يَعلَم الشيءَ أنّه حَلال أو حَرام ، وكانَ يَرْجو سَعادةَ الدنيا والآخرة ، فعَلَيه أن لا يَتْبَع الشُبُهات فالشُبُهات تَجُرُّه إلى المُحرَّمات » .
فقال لها الإمامُ الحسن ( عليه السلام ) : « زادَكِ اللهُ كمالاً ، نَعم . . إنّه كما تَقولين ، إنّكِ حَقّاً مِن شَجَرة النُبوّة ومِن مَعدِن الرسالة » .
٤ ـ ورَوىٰ
أحمد بن جعفر بن سليمان الهاشمي ، قال : كانت زينبُ بنت علي ( عليهما السلام ) تَقول : « مَن أرادَ أنْ لا يكونَ الخَلْقُ شُفَعاءَه إلى الله فَلْيَحْمَدْه ، ألَم تَسْمَع إلى قَولهم :
