البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٧٨/١٦ الصفحه ٦٠ : (٢).
__________________
وفي كتاب ( القاموس
) : « ... أو من الزينب [ إسم ] لشجر حسن المنظر طيب الرائحة ، واحدته : زينبة ،
قاله
الصفحه ٩٩ : المرض ، ترتفع نسبة إحتمال إنتقال المرض
إلى ٨٠% أو أكثر ، حسب اختلاف الحالات.
وحينما نُلاحظ هذا
المثال
الصفحه ١٠٢ : وبنت العَم ـ ولم يحصل في نَسلهم تَعوّق أو هُزال أو غَباء ، أو مرض
يكون قد انتقل إليهم بسبب زواج والديهم
الصفحه ١٠٣ : كان في مجرّد « الزواج من الأقارب » قُبح أو خطأ
أو خطر .. لكان المُتوقّع منهم الابتعاد عنه ، أو ذِكر
الصفحه ١١٢ : يكن في الإمام أمير المؤمنين علي عليهالسلام عيب أو منقصة ، لكنّ الأكاذيب لها
دورها ، والنفسيات اللئيمة
الصفحه ١٨٨ :
كلّ مَن أحسّ بخطر
الموت أو القتل كان يتمثّل بهذه الأبيات.
ولا يَبعدُ هذا الكلام من الصحّة
الصفحه ٢٢٣ : الكبرى عليهاالسلام
صاحت أو ناحت أو صرخت أو بكت في شهادة ولديها ، لا في يوم عاشوراء ولابعده.
ومن
الصفحه ٢٩٣ :
ومن الثابت أن العقلاء لا يقبلون أي عذر
من ذلك الفرد أو الشعب الذي مر بتلك الحالة الشاذة ، لأن
الصفحه ٣٤٥ :
معرفة طريق إلى حلها
أو التخلص من مضاعفاتها. (١)
«
خرقاء ، كطلاع الارض » أي ملؤها. (٢)
« ومل
الصفحه ٤٥٠ : عمياء ، دون رعاية الجوانب الإنسانية أو
العاطفية أو الدينية. وكان له مستشار مسيحي حاقد إسمه : « سرجون
الصفحه ٤٨٠ : ». (١)
«
تَنطِف أكُفّهم من دمائنا »
تنطِفُ : تقطرُ أو تسيل. (٢)
والظاهر أنّ هذا الكلام ـ أيضاً ـ
إستعارة
الصفحه ٤٨٤ :
الأرض لمدّة ثلاثة
أيام ، من غير دفن أو مواراة في الأرض ، من دون أن يتعرّض لها ذئب أو أيّ حيوان
الصفحه ٤٩٤ :
فسوف يغيبون عن عينك
، لمرض أو موت ، أو تتغيّر نظرتهم بالنسبة إليك ، أو غير ذلك من الأسباب التي
الصفحه ٦٢٤ : ـ الثاني أو الثالث ـ في السنوات القادمة ، إن
شاء الله تعالى ، إلا أنّ لكلّ قول من الأقوال الثلاثة المذكورة
الصفحه ٦٦ : وفريدة.
وهل يستطيع الباحث أو الكاتب أو المتكلم
أن يدرك الجو العائلي المستور في بيت الإمام علي والسيدة