البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٧٨/١ الصفحه ٥٦٢ : الحلق أو مخرج النفَس.
٩ ـ نَكتَه على
هامته : إذا ألقاه على رأسه.
الصفحه ٥٦٤ : (٣) ، وذُؤبان
العَرَب ، ومَرَدَة أهل الكتاب (٤)
، كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ، أو نَجَم (٥)
قرنٌ
الصفحه ٢٠٤ :
فوقفت على ظهرها (١)
فنظرت فيها ، فوجدت بني عمومتي وإخوتي وأولاد إخوتي مجتمعين كالحلقة ، وبينهم
الصفحه ٢٠٥ : إليها ووقفت بظهرها ، ونظرت فيها ، فوجدت الأصحاب على نحو بني هاشم ،
مجتمعين كالحلقة ، بينهم حبيب بن مظاهر
الصفحه ٦٧٨ : هناك ، حتّى صار من
أهل العلم والفضل ، وبرع في الشعر والأدب ، ولَمعَ نجمه حتّى حلَّق في عداد أبرز
الشعرا
الصفحه ٦٠١ : كَلأٌ يُحمى من الناس مِن أن يَدخل قطيع غنمهم فيه ، وهو بمنزلة السور .. سواء
كان مِن حائط أو شجر. وفي
الصفحه ١٠٠ : عامل الزواج من الأقارب ، فسبّبت ـ
معاً أو لوحدها ـ التشوّه والإعاقة.
والأسباب الأخرى هي
مثل
الصفحه ٣٢٩ :
يلزم منه عيب (١)
أو كل ما يعير به الإنسان من قول أو فعل ، أو يلزم منه عيب أو سب. (٢)
والشنار
الصفحه ٤٥٢ : المعاصي والذنوب ، من دون أي
خوف أو حذر ، أو حياء أو خجل ، أو إحترام لحدود الله تعالى ، أو رعاية للخطوط
الصفحه ٤٨ : .. أليس النسب الرفيع من أسباب
العظمة؟!
أو ليس العلم الغزير ـ بما فيه الفصاحة
والبلاغة ـ من موجبات الشرف
الصفحه ٨٠ : .
__________________
الإنسان من جزع أو
حرقة كأنه يقف على جمر. وقال الفيروز آبادي في ( القاموس ) : التململ : التقلب ..
مرضاً أو
الصفحه ٤٣٧ : والتمهيد قالت :
«
فمهلاً مهلاً »
يقال ـ للمسرع في مشيه ، أو المتفرد
برأيه ـ : مهلاً. أو : على مهلك
الصفحه ٤٦٢ : النار ». (١)
«
ولتودّ يمينُك ـ كما زعمت ـ شُلّت بك عن مِرفَقها وجُذّت »
شُلّت : الشلل : تعطّل أو
الصفحه ٥٤٥ : البكاء ، وكلّ امرأة مرتبطة برجل أو أكثر ، من زوج أو أبٍ
أو أخ أو إبن ، وتقصّ عليهم ما سمعته من السيدة
الصفحه ٣٢ :
١٣٦٧ هـ قد اقبل
إليه واعتنقه معانقة حارة ، وقال له ـ بصيغة الدعاء : « قبل الله يدك » ، أو بصيغة