البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٨/١ الصفحه ٤ : إسماعيل
البخاري ، الطبعة الأولى عام ١٤٠٧ هـ ق ، دار القلم.
٣٣ ـ صحيح مسلم ، دار الكتب العربي.
٣٤
الصفحه ١٥ : إسماعيل
البخاري ، الطبعة الأولى عام ١٤٠٧ هـ ق ، دار القلم.
٣٣ ـ صحيح مسلم ، دار الكتب العربي.
٣٤
الصفحه ٢٨ : المجاهدين ـ في سبيل الله ـ بلسانه وقلمه ، ألا وهو العلامة
الكبير ، والخطيب البارع : السيد محمد كاظم القزويني
الصفحه ٣٣ : ء الكرام الذين
تعودوا على نكهة قلم السيد الوالد.
النقطة الثانية : إن الفصل الأخير من
هذا الكتاب ـ بكامله
الصفحه ٣٤ : ء والعلماء ، والخطباء والشعراء ، ورجال الفكر
والأدب والقلم ، وتعتبر أسرته من أشرف الأسر والعشائر التي سكنت
الصفحه ٣٧ : سنة.
أمات عن الجهاد بالقلم ، فقد بدأ
العلامة القزويني بكتابة المقالات وتأليف الكتب في مرحلة مبكرة
الصفحه ٣٨ : في مدينة قم المقدسة ، فاستعمر في
العطاء عبر المنبر والقلم ، فكان خيرا معلم ومرب وخير ناع لسيد الشهدا
الصفحه ٦٥ : حواء شرفاً
وفضلاً وعظمة؟!!
وإذا تحدثنا عن حياتها على ضوء علم
التربية ، فهناك يجف القلم ، ويتوقف عن
الصفحه ٢٤١ : تحدث أمور يعجز القلم واللسان عن شرحها ووصفها ، بل لا
يمكن تصورها.
إنني أعتقد أن تلك الدقائق واللحظات
الصفحه ٢٤٥ : قرب الفاجعة والمستقبل المخيف المرعب.
وهل يستطيع القلم واللسان من وصف تلك
الدقائق ، وتأثيرها على قلب
الصفحه ٢٧٥ :
ليلة الوحشة
باتت العائلة المفجوعة ليلة الحادية
عشرة من المحرم بحالة لا يستطيع أي قلم شرحها
الصفحه ٢٨٣ : النفسي الذي خيم على قلب السيدة زينب وهي ترى أعز أهل العالم ، وأشرف من
على وجه الأرض بحالة يعجز القلم
الصفحه ٤٥٥ :
حديدة محدة ، كحديدة
رأس السهم.
أقول : إن القلم ليعجز عن التعبير عن
شرح هذه المقطوعة من الخطبة
الصفحه ٦٦٠ : ء بأشـأمِ
لم أنسَ خُطبتهـا التـي قَلَمُ القَضا
في اللوح مثل بيانهـا لم يُـرقـمِ
الصفحه ٦٦٣ : مِن التصريح » ، ولعلّ الرعشة كانت تستولي على فكره وقريحته وقلمه ، فتمنعه
من التصريح ، وانهمار الدموع