البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤١/١ الصفحه ٤ :
الأطهار للقاضي ابن حنيفة النعمان بن محمد الطبعة الأولى عام ١٤١٤ هـ ق ، دار
الثقلين.
٣١ ـ شرح نهج البلاغة
الصفحه ١٥ :
الأطهار للقاضي ابن حنيفة النعمان بن محمد الطبعة الأولى عام ١٤١٤ هـ ق ، دار
الثقلين.
٣١ ـ شرح نهج البلاغة
الصفحه ٦٧١ :
ما بلّت الأكباد من جاريها
ولقد مررت على منازل عصمةٍ
ثِقلُ النوة كان ألقي
الصفحه ٣٤٢ : أهله. (٢)
__________________
١ ـ جاء ذلك في
الحديث المشهور بـ « حديث الكساء » المروي في كتاب
الصفحه ٥٥٢ : النبي الكريم » مُنع تداول الحديث وكتابته ، وكان الهدف ـ
الأول والأخير ـ من ذلك : هو منع تداول كل حديث
الصفحه ٦١ : المقصود من « أم كلثوم » ـ في كثير من كتب
الحديث والتاريخ ـ هي السيدة زينب الكبرى ، وهذا ما نلاحظه حين
الصفحه ١٦٩ :
__________________
ونذكر ـ هنا ـ هذا
الحديث ونَترك فهمه للأذكياء من القُرّاء الكرام :
لقد
الصفحه ١٨٠ : . (٣)
__________________
١ ـ كتاب « نفس
المهموم » للشيخ عباس القمي ، ص ١٧٩.
٢ ـ لعلّ ا لأصح :
وأخذوا مالي.
المحقق
٣ ـ الحديث
الصفحه ٤٥٨ : حديث علي عليهالسلام
: « أنا يعسوب المؤمنين » أي : يلوذ بي المؤمنون كما تلوذ النحل بيعسوبها ». وقال
إبن
الصفحه ٤٦٤ : الحديث.
٢ ـ كتاب « أمالي
الطوسي » ص ١٦١ ، حديث ٢٦٨ ، ونقله المجلسي في « بحار الأنوار » ج ٤٥ ، ص ٣١٣.
الصفحه ٥٨٦ : نعلم ـ بالضبط ـ التاريخ الذي سمعت
فيه السيدة زينب هذا الحديث من أمّ أيمن ، حتى نستطيع معرفة مقدار عمر
الصفحه ٥٨٧ :
حديث أم أيمن ، سوى
ما سمعته من جدّها رسول الله وأبيها أمير المؤمنين من الإخبار بمقتل الإمام الحسين
الصفحه ٥٩٨ : بهذا الحديث : خُذه إليك
، ما لو (١) ضَربتَ في طلبة آباط الإبل حَولاً (٢)
لكان قليلاً
الصفحه ٦٠ : الكبرى ـ في بعض كتب الحديث والتاريخ ـ بكلمة « أم كلثوم » ،
وهنا عدة إحتمالات :
الإحتمال الأول : أن
هذا
الصفحه ٨٣ : ننقل ما ذكره المؤرخون ، ثم نعود
إلى حديث السيدة زينب عليهاالسلام:
لقد جاء الإمام علي عليهالسلام