البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٨/١ الصفحه ٤ : ء وطبقات الأصفياء
لأبي نعيم الاصفهاني ، الطبعة الخامسة عام ١٤٠٧ هـ ق ، دار الكتاب العربي.
٢٥ ـ الخرائج
الصفحه ١٥ : ء وطبقات الأصفياء
لأبي نعيم الاصفهاني ، الطبعة الخامسة عام ١٤٠٧ هـ ق ، دار الكتاب العربي.
٢٥ ـ الخرائج
الصفحه ٦١ : الإسم وهذه الكنية.
المحقق
١ ـ ذكر أبو الفرج
الإصفهاني ـ المتوفى سنة ٣٥٦ هـ في كتابه ( مقاتل الطابيين
الصفحه ٢٢٣ : .
(٢)
__________________
١ ـ كتاب ( مقاتل
الطالبيين ) لأبي الفرج الأصفهاني ، ص ٩١.
٢ ـ وقد جاء ذكر
هذين السيدين الشهيدين في إحدى
الصفحه ١٥٩ : يتعاطفون مع
الإمام الحسين ، وجعل ابن زياد يُفرّق الناس عن مسلم بالتهديد والتطميع ، فانفرج
الناس عن مسلم
الصفحه ١٥٦ : .
وهكذا استنكف المسلمون أن يدخلوا تحت
قيادة رجل فاسد فاسق ، مُستهتر مفتضح ، متجاهر بالمنكرات.
فجعل أهل
الصفحه ٣١٤ : سفيره مسلم بن عقيل ، فبايعه
الآلأاف من أهل الكوفة ، ثم تفرقوا عنه وغدروا به ، وفسحوا المجال للدعي بن
الصفحه ٦٣٨ : استَقبَل زينب بنت علي
لَمّا قَدِمَت مصر .. بعد المصيبة ، فتقدّم إليها مُسلمة بن مُخلّد ، وعبد الله بن
حارث
الصفحه ٦٣٩ : ، ودُفنت
بمخدعها بدار مسلمة المستجدّة بالحمراء القصوى (١)
، حيث بساتين عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري
الصفحه ٦٤٠ :
ونحن نقول : إنّ هذا الكلام لا يُضعّف
القول الثالث ، لأنّ مجرّد إستقبال الوالي ـ وهو مُسلمة بن
الصفحه ١٢٦ : ، المُمتلئة
حِقداً وعداءً على الإسلام والمسلمين.
وذاك أبو سفيان : قُطب المشركين ، وشيخ
المُلحدين ، ورأس كلّ
الصفحه ١٥٧ :
ذلك. فكتب مسلم إلى
الإمام يُخبره باستعداد الناس للتجاوب معه ، والترحيب به ونصرته ـ كما فهمه مسلم
الصفحه ٢٥٥ : وأنت تنظر إليه؟!
فلم يجبها عمر بشيء.
فنادت : ويحكم!! ما فيكم مسلم؟! (١)
فلم يجبها أحد بشي
الصفحه ٤٧٢ :
وأُدمر ما أحرزته من
الإنتصارات الموهومة.
«
بعد أن تركتَ عيون المسلمين به عبرى »
أي
الصفحه ٥٧٦ : ».
وقد جعلنا ما حاولتِهِ في الكُراع
والسلاح (١) ، يُقاتلُ بها المسلمون ، ويُجاهدون
الكفّار ، ويُجالدون