البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦٧/١٠٦ الصفحه ٢٩٨ : ، ص ١٠٨ ، نقلاً عن السيد ابن طاووس.
الصفحه ٣٠٥ : .
__________________
١ ـ المصادر التي
تذكر خطبة السيدة زينب في الكوفة كثيرة ، ونحن اعتمدنا على كتاب « الملهوف » للسيد
ابن طاووس
الصفحه ٣٠٧ : الناس ـ
يومئذ ـ حَيارى
__________________
١ ـ كتاب « الملهوف
» للسيد ابن طاووس ، المتوفّى سنة ٦٦٤
الصفحه ٣١٣ :
__________________
١ ـ الخاتل :
الغادر. أقرب الموارد للشرتوني.
٢ ـ المعجم الوسيط.
وقال ابن عباد ـ في « المحيط » ـ الختل
الصفحه ٣١٤ : المؤمنين
تهافت أهل الكوفة على مبايعة إبنه الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام. وعندما خرج معاوية لحرب الإمام
الصفحه ٣١٦ : عدم بناء نفوسهم ونفسياتهم؟!
لماذا عـدم الهجوم على مـن أصدر الأوامر
وهـو الطاغية ابن زياد وحاشيته
الصفحه ٣٢٢ : الرذيلة ،
ففيكم حالة التملق والتذلل لمن لا يستحق ذلك من الحكام الخونة أمثال : يزيد وابن
زياد اللئيمين
الصفحه ٣٢٣ : : أنكم يا أهل الكوفة انتم غمز الأعداء ، أي : إن الأعداء (
وهم : ابن زياد وحاشيته ) ينظرون إليكم من جانب
الصفحه ٣٣١ : أجراً لبعض أتعاب الرسول الكريم ، و « آية المباهلة » اعلنت أنه الإبن
المميز للرسول الأقدس
الصفحه ٣٣٧ : إبن رسول الله ، كل ذلك وهو يدعي أنه مسلم!!
ولعل المعنى : أنكم بعتم الحياة في ظل
حكومة الإمام الحسين
الصفحه ٣٤٩ : من
قاعة
__________________
٩ ـ وروى ذلك الحافظ
إبن عساكر الشافعي ـ المتوفى عام ٥٧١ هـ ـ في كتابه
الصفحه ٣٥٠ : سيدنا محمد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو أيضاً لا يتنازل عن دم إبنه الحبيب
العزيز ، وعن سبي
الصفحه ٣٦٥ :
الفصل الرابع
عشر
دار
الإمارة
السيدة
زينب في مجلس ابن زياد
ماذا
جرى بعد ذلك؟
الصفحه ٣٦٧ : يلي :
ثم إن ابن زياد جلس في قصر الإمارة ،
وأذن للناس إذناً عاماً ، وأمر بإحضار رأس الإمام الحسين
الصفحه ٣٩٢ :
» للسيد ابن طاووس.