البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦٧/٩١ الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
(١)
قال السيد ابن طاووس في كتاب « الملهوف
» :
لمّا نزلوا بكربلا
الصفحه ١٩١ : الحُكم الصادر مِن عبيد الله بن زياد ،
يأمر فيه ابن سعد أن يُخيّر الإمام الحسين بين أمرين
الصفحه ١٩٢ :
على قتلى الطفوف ) للسيد ابن طاووس ، طبع ايران ، عام ١٤١٤ هـ ، ص ١٥١.
الصفحه ٢١٩ : نور عيناه ، يا أخياه وابن أخياه ،
واولداه ، واقتيلاه ، واقلة ناصراه ، واغريباه ، وامهجة قلباه.
الصفحه ٢٢٢ : بن عبد الله بن جعفر ، وهو يرتجز ويقول :
إن تنكروني فأنا ابن جعفر
شهيد صدق في
الصفحه ٢٢٩ :
مقتل الطفل الرضيع
قال السيد ابن طاووس (١)
: لما رأى الحسين عليهالسلام
مصارع فتيانه وأحبته عزم
الصفحه ٢٣٦ : يتمكن من شدة المرض ، فقال
لعمته :
« سنديني إلى صدرك ، فهذا ابن رسول الله
قد أقبل ».
فجلست السيدة
الصفحه ٢٣٧ : تصنع بهما؟
قال : أما العصا فاتوكأ عليها ، وأما
السيف فأذب به بين يدي أبن رسول الله
الصفحه ٢٣٨ : : « يا
زينب! ويا أم كلثوم ، ويا رقية! ويا فاطمة!
إسمعن كلامي ، وأعلمن أن إبني هذا
خليفتي عليكم وهو
الصفحه ٢٤٧ : الموت ، وهو يقول :
أنـا ابن علي الطهر من آل هاشم
كفانـي بهذا مفخـراً حين أفخر
الصفحه ٢٤٩ : ابن نبي
غيره »!
ثم أخذ السهم وأخرجه من قفاه فانبعث
الدم كالميزاب ، فوضع يده على الجرح فلما امتلأت
الصفحه ٢٥٧ :
إلا ما سكنت وسكت ».
فصاحت : « وايلاه! يا أخي وابن أمي ،
كيف أسكن وأسكت ، وانت بهذه الحالة ، تعالج
الصفحه ٢٩٣ : إحداهن نظرة ، أو تتكلم معها كلمة ، لكان قلبها يمتلئ فرحاً وسروراً ، وتشعر
بالشرف والفخر ، لأن إبنة أمير
الصفحه ٢٩٤ : : أن المئات ـ أو
الآلاف ـ من الموالين للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
كان الطاغية ابن زياد قد سجنهم كي
الصفحه ٢٩٥ :
قافلة آل الرسول تصل الكوفة
وذكر الطريحي في كتاب ( المنتخب ) عن
مسلم الجصاص قال :
دعاني ابن