البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٧٤/٩١ الصفحه ٢٤٩ :
آليـت أن لا أنـثنـي
أحمـي عيـالات أبي
أمضي على دين النبي
فجعلوا
الصفحه ٢٥٠ :
ناصراه!!
ءأقتل مظلوماً وجدي محمد المصطفى؟!
ء أذبح عطشاناً وأبي علي المرتضى؟!
ءأترك مهتوكاً وأمي
الصفحه ٢٥٤ : ،
واحسناه ، واحسيناه ».
وصاحت سكينة : « قتل ـ والله ـ أبي
الحسين ، ونادت : واقتيلاه ، وا أبتاه ، واحسيناه
الصفحه ٢٥٧ : الشديد بسبب نزف الدم
وكثرة الجراحات.
فقالت : أخي! بحق جدي رسول الله إلا ما
كلمتني ، وبحق أبي : علي
الصفحه ٢٦٣ : عليهالسلام. (٢)
طفلان لعبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب
، وإسمهما :
__________________
١ ـ كتاب « معالي
الصفحه ٢٦٥ : أبي وأصحابه
__________________
كانت المرأة تمسك
عباءتها وحجابها بقوة ، وكان الأعداء يسحبون
الصفحه ٢٦٦ :
مجزرين كالأضاحي على
الرمال ، والخيول على أجسادهم تجول!!
وأنا أفكر فيما يقع علينا بعد أبي .. من
الصفحه ٢٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ للدفاع عن الإسلام والمحافظة على حياة نبي الإسلام.
إنها إبنة أسد الله الغالب الإمام علي
بن أبي
الصفحه ٢٧٤ :
وهجوم الأعداء على المخيم للسلب. وأمهما : خديجة بنت الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٢٩٣ : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ومركزاً لحكومته ، ومقراً لقيادته.
وكانت السيدة زينب
الصفحه ٢٩٦ :
إلى آخر الأبيات.
وصار أهل الكوفة يناولون الأطفال الذين
على المحامل بعض التمر والخبز والجوز ، فصاحت
الصفحه ٢٩٨ :
يا أخي! فاطم الصغيرة كلمها
فقـد كـاد قلبهـا أن يذوبا
إلى آخر الأبيات
الصفحه ٣٠٥ : (٢)
، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (٣)
، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣١٣ : :
١ ـ في يوم صفين عند تحكيم الحكمين ،
غدر أهل الكوفة بالإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام