البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦٧/٤٦ الصفحه ١٠٣ : ء العالمين السيدة فاطمة الزهراء من ابن عمّ والدها : الإمام
علي بن ابي طالب عليهالسلام.
٢ ـ وهذا مولانا
الصفحه ١٣٠ : والصلافة والوقاحة :
مروان بن الحَكَم ، ابن الزرقاء الزانية ـ وكان حاكماً على الحجاز مِن قِبَل
معاوية ـ أن
الصفحه ١٤١ : سفيان شيخ
المنافقين ، وحصيلة هند : آكلة الأكباد ، وثمرة حمامة : ذات العلم ، وابن معاوية :
فرع الشجرة
الصفحه ١٨٣ : بن
يزيد الرياحي ، وكان مُرسلاً مِن قِبَل ابن زياد في ألف فارس ، وهو يريد أن يذهب
بالإمام إلى ابن زياد
الصفحه ١٩٣ : العبّاس ابن علي مع عشرين
فارساً من أصحابه ، وقال : « يا عباس إركب ـ بنفسي أنت يا أخي ـ حتّى تلقاهم وتقول
الصفحه ٢٠٣ : ء.
٣ ـ الهمهمة : هو
الصوت الذي يسمع ولايفهم معناه ، بسبب خفائه أو اختلاطه مع أصوات أخرى. قال إبن
منظور في ( لسان
الصفحه ٢٢٦ :
يحبونها لعواطفها
وأخلاقها المثالية ، يضاف إلى ذلك : أنها عميدة الأسرة ، وعقيلة بني هاشم ، وابنة
الصفحه ٢٤٨ : عمر بن سعد : « الويل لكم! أتدرون
لمن تقاتلون؟! هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب ، إحملوا
الصفحه ٢٦٠ :
الحسين ، قتل أسد
الله الباسل ، قتل إبن سيد الأوصياء ، قتل إبن فاطمة الزهراء ، ثم غشي عليه وسقط
على
الصفحه ٢٨٠ : :
تعالين واركبن ، فقد أمر إبن سعد بالرحيل. (٢)
فلما نظرت زينب عليهاالسلام إلى ذلك نادت وقالت : سود الله
الصفحه ٣٤٣ :
وهتك الحرمة : يعني إهانة كرامة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في قتل إبنه
الحسين وسبي كريماته
الصفحه ٣٦٨ : !
فقال ابن زياد : أتبكي؟ أبكى الله عينيك
، والله لولا أنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لأضربن عنقك ، فنهض من بين
الصفحه ٣٧٩ :
الشهادة ، والآن .. فالحمد لله الذي رزقنيها بعد اليأس منها ، وعرفني الإجابة بمنه
في قديم دعائي.
فقال ابن
الصفحه ٤٤٠ :
والأحزاب ، وهكذا
إبنه معاوية « الذي كان على دين أبيه » ، ولكن الرسول الكريم أطلقهما وخلى سبيلهما
الصفحه ٤٤٥ : أسباب كان لها دورها في إيجاد هذه النتائج والعواقب السيئة للطاغية يزيد.
«
وأنى ترتجى مراقبة ابن من لفظ