البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٧٤/٤٦ الصفحه ١٤٩ : والغموم على أسرتها ، فقد هجم رجال السقيفة على دارها
لإخراج أبيها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٨٧ : .
جدّي خيرٌ مني ، وأبي خيرٌ منّي ،
وأُمّي خيرٌ منّي ، وأخي [ الحسن ] خيرٌ منّي ، ولي ولكلّ مسلم برسول
الصفحه ٢٦٤ :
سعد وعقيل. (١)
عاتكة بنت مسلم بن عقيل ، وكان عمرها
سبع سنوات. (٢)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل
الصفحه ٢٩١ : ونساءً ـ قد تطبعوا بأحسن الإنطباعات في ظل حكومة الإمام علي
بن أبي طالب عليهالسلام بسبب
المناهج الصحيحة
الصفحه ٣١٠ :
«
كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب »
إن الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام هو
الصفحه ٤٠٥ : بنت علي بن أبي طالب!!
فقال الشامي : الحسين بن فاطمة .. وعلي
بن أبي طالب؟!
قال : نعم.
فقال
الصفحه ٤٣٩ : .
ويزيد هو ابن معاوية ، وحفيد أبي سفيان
، ويطلق عليه ( ابن الطلقاء ) إذ قد يستعمل ضمير الجمع في مورد
الصفحه ٤٤٩ : .
وجاء ـ من بعده ـ إبنه معاوية ، فوقف في
وجه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
وحاربه بكل
الصفحه ٤٥١ :
وهذه الأمور : هي نتيجة خبث نفسيته
الطائشة وأثر صفاته الكفرية الموروثة من أبيه وجده!
«
وضب يجرجر
الصفحه ٥٤٥ :
عمّا جرى عليها وعلى
أسرتها طيلة هذه الرحلة ، من ظلم يزيد وآل أبي سفيان وعملائهم الأرجاس الأنذال
الصفحه ٥٤٨ :
كانوا قد حكموا مصر في تلك السنوات ، أمثال : قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ،
ومحمد بن أبي بكر ، وأخيراً
الصفحه ٥٦٩ :
أفي كتاب الله أن تَرثَ أباك ولا أرِث
أبي؟؟
لقد جئت شيئاً فريّاً!! (١).
أفعلى عَمدٍ تركتم
الصفحه ٥٩٧ : فهذا أبكاني وأحزَنَني.
قالت زينب : فلمّا ضرب ابن ملجم ( لعنه
الله ) أبي عليهالسلام ورأيتُ عليه
أثر
الصفحه ٦٠٥ : السيدة زينب عليهاالسلام ـ أيضاً ـ أنّها قالت : كان آخرُ عهد
أبي إلى أخَوَي عليهماالسلام
أنّه قال لهما
الصفحه ٦٨٠ : الأبيات :
وعليك خزيٌ يا أميةُ دائماً
يبقى ، كما في النار دامَ بقاكِ
هلا