البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣١٢/٣١ الصفحه ١٧٤ :
جريمة قتل الإمام
الحسين ـ أن تُعلن براءتها من دم الإمام ، بل وتُنكر مقتل الإمام نهائياً ، وتنشر
في
الصفحه ٢٤٣ :
فقال الإمام الحسين : هيهات ، لو ترك
القطا لغفا ونام.
فبكت سكينة فأخذها الإمام وضمهما إلى
صدره
الصفحه ٢٥٣ :
عودة فرس الإمام الحسين إلى المخيم
وكان فرس الإمام الحسين .. فرساً أصيلاً
من جياد خيل رسول الله
الصفحه ٣٠٢ :
ومع العلم أن الإمام زين العابدين كان
أقوى وأقدر منها على فنون الخطابة ، وأولى من التحدث في جموع
الصفحه ٨٦ : : واأبتاه! واعلياه! وامحمداه! واسيداه!
... ثم حملوا الإمام ـ والناس حوله
يبكون وينتحبون ـ وجاؤوا به إلى
الصفحه ٨٩ :
السيدة زينب
مع أخيها الإمام الحسن المجتبى
إن الاحترام اللائق ، والتقدير الرفيع
كان متبادلاً
الصفحه ١٠٣ : ء العالمين السيدة فاطمة الزهراء من ابن عمّ والدها : الإمام
علي بن ابي طالب عليهالسلام.
٢ ـ وهذا مولانا
الصفحه ١١٨ : في المدينة المنورة ، ولم يخرجوا مع الامام الحسين (ع). ومن جملة هذه
الثلة الطيبة نقرا في القائمة
الصفحه ١٢٩ : .
ولهذا أغلق الإمام الباب على معاوية ،
وتركه في ظلمات نسَبه وحَسَبه! (١)
__________________
١ ـ ذكر
الصفحه ١٧٠ :
__________________
إنّ الله تعالى ما
أراد أن يرى الإمام الحسين عليهالسلام
قَتيلاً ( أي
الصفحه ١٨٣ :
وصول الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
وفي الطريق إلى الكوفة ، إلتقى الإمام
الحسين عليهالسلام بالحرّ
الصفحه ١٨٩ :
ولعلّ نهي الإمام أخته عن شقّ الجيب ـ في
تلك الساعة أو الساعات الرهيبة ـ كان لهذه الحِكمة : وهي أن
الصفحه ٢٣٥ :
الإمام الحسين عليه السلام
يودع ولده المريض
كانت ساعات يوم عاشوراء تقترب نحو العصر
، دقيقة بعد
الصفحه ٣١٤ :
الذي كان الحق يتجسد
فيه بأكمل وجه ، وخذلوه بتلك الكيفية المؤلمة!
٢ ـ وحينما قتل الإمام أمير
الصفحه ٥٠٣ : ،
وكأنّما أعتق مائة ألف نَسَمة ، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثَلجَ الفؤاد ». (١)
وروي عن الإمامين الباقر