البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٦/٣١ الصفحه ٢٠٣ : العرب ) : الهمهمة : الكلام الخفي ، وهمهم الرجل : إذا لم يبين
كلامه ، والهمهمة : الصوت الخفي ، وقيل : هو
الصفحه ٢٠٨ : الأثاث أو الزوجة أو غير ذلك ، كما يستفاد من « لسان العرب
».
الصفحه ٢٤٨ : عمر بن سعد : « الويل لكم! أتدرون
لمن تقاتلون؟! هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب ، إحملوا
الصفحه ٢٩٥ : العرب » لابن منظور ، و «
الصحاح » للجوهري.
الصفحه ٣١٨ :
__________________
١ ـ لا يسمح
بمؤاخذتها ولا يمكن للمجرمين قتلها بسهولة لوجود صيانة خاصة لكل امرأة في العرب.
المحقق
الصفحه ٣٣٥ :
__________________
١ ـ كتاب « العين »
للخليل بن أحمد.
٢ ـ لسان العرب ،
لإبن منظور.
٣ ـ أقرب الموارد
للشرتوني ، مع تصرف
الصفحه ٣٤٤ : عباد ، وكتاب « العين » للخليل بن أحمد.
٢ ـ القاموس المحيط
، ولسان العرب.
٣ ـ أقرب الموارد
الصفحه ٣٤٥ : وطبقاتهم
__________________
١ ـ المحقق.
٢ ـ المعجم الوسيط ،
والقاموس المحيط ، وقال في « لسان العرب
الصفحه ٣٧٢ : ، فقالت زينب بنت علي : « لا يدخلن علينا عربية
إلا أم ولد مملوكة ، فإنهن سبين وقد سبينا
الصفحه ٣٧٧ : ،
حتى قتل بينهم جماعة من العرب.
ووصل أصحاب ابن زياد إلى دار عبد الله
بن عفيف ، فكسروا الباب واقتحموا
الصفحه ٤١٩ : « لسان العرب
» لإبن منظور. وقيل : هي من جدات معاوية.
المحقق
٣ ـ جيب القميص : ما
يدخل منه الرأس عند
الصفحه ٤٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم. أشد العرب لله جحوداً ، وأنكرهم له
رسولاً ، وأظهرهم له عدواناً ، وأعتاهم على الرب كفراً وطغياناً
الصفحه ٤٤١ : وراء الستر.
الحرائر ـ جمع حرة ـ : نقيض الأمة. (١)
__________________
١ ـ لسان العرب لابن
منظور.
الصفحه ٤٤٧ : العرب لله جحوداً ، وأنكرهم له رسولاً ، وأظهرهم له عدواناً ، وأعتاهم على
الرب كفراً وطغياناً
الصفحه ٤٤٨ :
من الواضح أن العرب في مكة وغيرها ..
كانوا على درجات متفاوتة في نسبة إنكارهم لوجود الله تعالى ، أو