البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥/٣١ الصفحه ٣١١ : الانفاس في صدور الناس ،
ووقفت الإبل وسكنت عن الحركة ، وسكنت الأجراس المعلقة فوق الإبل.
نعم ، بإشارة
الصفحه ٣١٨ : ، كل
واحدة منها تهتز منها الجبال.
نعم .. لم يكن ينفع معهم ـ يومذاك ـ إلا
هذا الأسلوب من الكلام
الصفحه ٣٩٦ : المصلون لدى دخولهم إلى المسجد وخروجهم منه ، وبذلك يختاروا
من يريدونه للإستخدام ويشتروه.
نعم ، إن الذين
الصفحه ٣٩٧ : شيخ : هل قرأت القرآن »؟
قال : نعم.
قال : فهل عرفت هذه الآية : « قل لا أسألكم عليه
أجراً إلا
الصفحه ٣٩٨ :
هذه الآية « واعلموا أنما غنمتم
من شيء فأن لله خمسة وللرسول ولذي القربى »
»؟ (١)
قال : نعم
الصفحه ٣٩٩ :
ثم قال : هل لي من توبة؟
فقال له الإمام : « نعم ، إن تبت تاب
الله عليك ، وأنت معنا ».
فقال
الصفحه ٤٠٥ : بنت علي بن أبي طالب!!
فقال الشامي : الحسين بن فاطمة .. وعلي
بن أبي طالب؟!
قال : نعم.
فقال
الصفحه ٤٣٣ : تخاطبه بكلمة : « أيها الخليفة » أو « يا أمير
المؤمنين » وأمثالهما من كلمات الإحترام.
نعم ، خاطبته
الصفحه ٥١٢ : ودود ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ».
فقال يزيد :
« يـا صيحة تُحمدُ من صوائح
ما
الصفحه ٥٢٤ : زوجته على تلك الحالة وَثَب
إليها وغطّاها وقال : نعم فاعوِلي يا هند وابكي على ابن بنت رسول الله وصريخة
الصفحه ٥٤٢ : ،
ولعنة التاريخ!!
نعم ، قد يتجرّأ الإنسان أن يقوم
بمغامرات ، إعتماداً على القدرة التي يَملكها ، أو على
الصفحه ٥٩٠ : يزداد أثره إلا ظهوراً ، وأمره إلا علوّاً. (٤)
فقلتُ : وما هذا العهد وما هذا الخبر؟؟
فقالت : نعم
الصفحه ٥٩٢ : على ما في نفسك ، وعرفَ سرورَك بأخيك وابنتك وسبطيك ، فأكمل لك النعمة
وهنّأكَ العطيّة : بأن جعَلَهم
الصفحه ٦٠٣ : عليهالسلام : « زادَكِ الله كمالاً ، نعم .. إنّه
كما تقولين ، إنّكِ حَقّاً من شجرة النبوة ومِن معدن الرسالة
الصفحه ٦٦٥ :
فغودِرَت بين أيـدي القوم حاسرةً
خَدَمُ تُسبى وليس ترى مَن فيه
تَعتَصِمُ
نَعـم