البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦/٣١ الصفحه ٢٣٥ :
الإمام الحسين عليه السلام
يودع ولده المريض
كانت ساعات يوم عاشوراء تقترب نحو العصر
، دقيقة بعد
الصفحه ٢٤٤ : ، فإني مقتول
مسلوب ، فارتفعت اصوات النساء بالبكاء.
ولما أراد الإمام أن يخرج نحو المعركة
نظر يميناً
الصفحه ٢٤٧ :
سيفه ، واستوى على
متن جواده ، ثم توجه نحو ميدان الحرب والقتال ، فوقف أمام القوم وجعل يخاطب أهل
الصفحه ٢٥٣ : يحمهم ويصهل ويشم الإمام الحسين ويمرغ ناصيته بدمه ، ثم توجه
نحو خيام الإمام عليهالسلام
بكل سرعة .. وهو
الصفحه ٢٦٥ :
نساء الإمام الحسين في خيامهن ، وهم يسلبونهن ، أخذت سيفاً وأقبلت نحو الخيام
وقالت :
« يا آل بكر بن
الصفحه ٢٧٧ :
فقال الرجل : نعم ، قبل ساعة رأيت امرأة
منكم إنحدرت نحو المعركة!
فأقبلت السيدة زينب حتى وصلت إلى
الصفحه ٢٩٦ : واقف ، والناس يتوقعون وصول السبايا والرؤوس إذ أقبلت نحو أربعين شقة ،
تحمل على أربعين جملاً (٢) ، فيها
الصفحه ٣٥٨ :
نحو الأفق »!
وهنا لم تستطع السيدة زينب أن تستمر في
الخطبة رغم شجاعتها وانطلاقها بالكلام ، فهاج
الصفحه ٤٨٣ : عليهالسلام هذا النوع من الإستعارة في خطبته التي
ألقاها قبل خروجه من مكّة نحو العراق ، حيث قال ـ فيها
الصفحه ٥١٧ : !
__________________
١ ـ اعترضته : أقبلت
نحوه وواجهته.
الصفحه ٥٤٠ : .. فما تراها تصنع وماذا تراها تقول؟؟!
أقبلت نحو قبر أخيها الحسين عليهالسلام فلمّا قربت من القبر صرخت
الصفحه ٥٤٢ : ، ثم غادرت
كربلاء نحو المدينة المنوّرة.
الصفحه ٥٤٣ : عليهاالسلام لمّا وصلت إلى المدينة توجّهت نحو مسجد
جدّها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومعها جماعة من نساء
الصفحه ٥٧٠ : بطَرفها نحو الأنصار فقالت : يا
معشر النَقيبة ، وأعضاد المِلّة ، وحَضَنَة الإسلام (٢)
، ما هذه الغميزة في
الصفحه ٥٧٢ : وسيجزي الله الشاكرين »
(١).
ثمّ رَمَت بطرفِها نحو الأنصار وقالت :
إيهاً بَني قيلة! (٢).
أَأُهضَم