البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦٧/٣١ الصفحه ٦٣٤ : ، بن الحسن بن جعفر الحُجّة بن عبيد الله
الأعرج ، ابن الحسين الأصغر ، ابن الإمام السجاد زين العابدين علي
الصفحه ٦٢ : الكريمة : المحترمة.
__________________
١ ـ كما في كتاب «
لسان العرب » لابن منظور.
وقال ابن منظور
الصفحه ١٢٩ : ابنُ عبد
البَرّ في كتاب ( الاستيعاب ) ـ في ترجمة حياة أُمامة ـ : « تزوّجها علي بن أبي
طالب بعد فاطمة
الصفحه ١٥٩ :
مجيء ابن زياد الى الكوفة
وجاء عبيد الله بن زياد ابن أبيه من
البصرة الى الكوفة والياً عليها من
الصفحه ٢٧١ : السيدة الجليلة المكان
المشحون بلهيب النار ، لتنقذ ابن أخيها ـ ، وإن شئت فقل : إمام زمانها ـ من بين
أنياب
الصفحه ٣٤٨ : ».
٣ ـ وروى ذلك ابن
حجر الهيثمي في كتابه : الصواعق.
٤ ـ وروى ذلك
القندوزي الحنفي في كتابه : ينابيع المودة
الصفحه ٣٧١ : ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت.
فقال ابن زياد : هذه سجاعة ، ولعمري لقد
كان أبوها سجاعاً
الصفحه ٣٧٢ :
فغضب ابن زياد وقال : ولك جرأة على
جوابي (١)
وفيك بقية للرد علي؟! إذهبوا به فاضربوا عنقه.
فتعلقت
الصفحه ٣٧٣ : الوحي وعقيلة النبوة
وبين الدعي ابن الدعي! إنكشفت نفسيات كل من الفريقين.
أرأيت كيف صرح ابن زياد بالحقد
الصفحه ٣٧٨ : موردي ومصدري
فما زالوا به حتى أخذوه ، ثم حمل فأدخل
على ابن زياد.
فلما رآه قال : الحمد لله
الصفحه ٣٨٣ :
ترحيل آل رسول الله إلى الشام
وقد جاء في كتب التاريخ : أن ابن زياد
كتب إلى يزيد بن معاوية رسالة
الصفحه ٤٢٣ : ، وابن يعسوب الدين (١)
، وشمس آل عبد المطلب.
وهتفت بأشياخك ، وتقربت بدمه إلى الكفرة
من أسلافك ، ثم
الصفحه ٤٣٩ : كريم ، وابن أخ
كريم »
فقال لهم : « إذهبوا فأنتم الطلقاء » (١)
وكان فيهم : معاوية وأبو سفيان
الصفحه ٤٧٩ :
ارتكبوا فاجعة
كربلاء الدامية كانوا من أولاد الحرام!! بِدءاً من يزيد ، إلى ابن زياد ، إلى
الشمر
الصفحه ٤٨٥ :
قال الراوي : وجاء هؤلاء العشرة حتى
وقفوا عند ابن زياد ، فقال له أحدهم:
نحن رضضنا الصدر