البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٧٤/٣١ الصفحه ٢٥٩ : والرزية الكبرى ،
ألا وهي : مقتل الإمام المظلوم أبي عبد الله الحسين عليهالسلام.
فبدأت الأرض ترتجف تحت
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٣٥٩ : عليهالسلام
فحينما رأت رأس أبيها بدأت تناديه : يا أبه .. يا أبه .. كلمني أين كنت! ولما لم
تسمع جواباً إنفجرت
الصفحه ٣٩٠ : السيدة سكينة بنت
الإمام الحسين عليهماالسلام
بالبكاء ، لأنها تذكرت أيام أبيها ، وما كان لها من العز
الصفحه ٥٨١ :
يابن أبي طالب ، إشتملت شَملَة الجنين (١)
، وقَعَدتَ حُجرة الظنين (٢) ، نَقَضتَ
قادمة الأجدَل
الصفحه ٥٨٧ :
حديث أم أيمن ، سوى
ما سمعته من جدّها رسول الله وأبيها أمير المؤمنين من الإخبار بمقتل الإمام الحسين
الصفحه ٦٧٥ : حجابا (٢)
وهناك قصيدة أخرى منسوبة إلى السيّد رضا
الموسوي ، قد عُثر على خمسة أبيات منها ، فأعجب
الصفحه ٧٤ : الزوجية ، والإحترام
المتبادل بينها وبين زوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وإطاعتها له
الصفحه ٨٧ : ».
فعند ذلك ألقت زينب بنفسها على صدر
أبيها وقالت : يا ابه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء ، وقد أحببت أن أسمعه
الصفحه ٨٨ : زينب في حياة أبيها العظيم الإمام علي أمير المؤمنين عليهالسلام وقد اقتطفنا ما يرتبط بمقتل أبيها من
الصفحه ١٠٧ : الله ، ولا أجدُ ضرورة إلى التحدّث عن
حياة سيدنا أبي طالب عليهالسلام
أو عقيل أو بقيّة رجالات وسيّدات
الصفحه ١٠٨ : أبي طالب :
« عبد الله ، وبه كان يُكنّى (٢)
، ومحمد ، وعَون ، وأمّهم : أسماء بنت عميس ، ولدتهم بأرض
الصفحه ١٠٩ : ( الطبقات ) (٣)
:
حدّثنا الواقدي ، عن محمد بن مسلم ، عن
يحيى بن أبي يعلى ، قال :
سمعت عبد الله بن جعفر
الصفحه ١٣٢ :
أجعَل مَهرها حُكم
أبيها بالغاً ما بلغ (١) مع صُلح
مابين هذين الحَيّين (٢) مع قضاء
دَينه (٣).
واعلم
الصفحه ١٣٩ :
أليس هو معاوية؟
نحن لا نريد أن نفتح ملفّات أبي سفيان
وابنه معاوية في هذه السطور ، فالحديث عنهما