البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٥/١٦ الصفحه ٢٨٦ : ، وجعلت تندب أخاها
بكلمات في ذروة الفصاحة والبلاغة ، وتعتبر أبلغ كلمات سجلها التاريخ في الرثاء
والتأبين
الصفحه ٣٠١ : الفصاحة ، وقمة البلاغة ، وآيةً في قوة البيان ،
ومعجزة في قوة القلب والأعصاب ، وعدم الوهن والانكسار أمام
الصفحه ٣١٠ : غيره ، وفي
أعلى قمة الفصاحة والبلاغة ، وجودة التعبير ، وعلو المستوى الأدبي والعلمي.
فمن ناحية : كان
الصفحه ٣٤٠ :
وشبهت جريمة قتل
الإمام بقطع كبد الرسول الكريم ، وكم يحمل هذا التشبيه في طياته من معان بلاغية
الصفحه ٣٥٣ : .
٢ ـ نهج البلاغة ،
طبع لبنان ، المطبوع مع تعليقات صبحي الصالح ، ص ١٤١ ، خطبة ٩٧.
الصفحه ٣٦٤ : .
٣ ـ بلاغات النساء ،
لابن طيفور.
٤ ـ مقتل الإمام
الحسين ، للخوارزمي.
٥ ـ البيان والتبيين
، للجاحظ
الصفحه ٤٥٩ : عبّرت السيدة زينب عن الإمام الحسين
عليهالسلام بـ « شمس آل
عبد المطّلب » ، ويا لهذا التعبير من بلاغة
الصفحه ٤٨٠ : بلاغيّة ، وتعني السيدة زينب عليهاالسلام
تلك الأيدي والأكفّ التي كانت تضرب بسيوفها ورماحها على أجسام آل
الصفحه ٤٨١ : ء!!
وهذه ـ أيضاً ـ إستعارة بلاغيّة وكناية
عن شدّة حقدهم وعدائهم.
ويُمكن أن تكون هذه الكلمة إشارةً إلى
ما
الصفحه ٤٨٣ :
عن هذا النوع من
التشبيه ـ في علم البلاغة والأدب ـ بـ « الإستعارة ».
وقد استعمل الإمام الحسين
الصفحه ٤٨٤ : الكلام ـ أيضاً ـ
إستعارة بلاغيّة ، ولعلّها تشير إلى أولئك الأفراد العشرة الذين ركبوا خيولهم
وسحقوا جسد
الصفحه ٥٤٤ : في ذرف الدموع ، ورفع الأصوات بالصراخ والعويل.
والبلاغة والحكمة تتطلّب من السيدة زينب
أن تتحدّث
الصفحه ٥٥٣ : البلاغة ،
وذكرنا ـ هناك ـ بعض مزايا الخطبة.
والعجب كل العجب أنّ السيدة زينب رافقت
السيدة فاطمة الزهرا
الصفحه ٥٥٥ : وبين القوم سِتراً وحجاباً.
المحقق
٤ ـ وفي شرح نهج
البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٦ ص ٢١١ : « ثمّ
الصفحه ٦٥٨ :
كانـت بلاغتُها بلاغة حيدر الـ
ـكـرّار إن تَخطب وإن تتكلّمِ
قد