إنساناً طيّباً ، ويَبْحثُون عن هَويّة القاتل ، وهَدفه مِن قَتْل هذا الرجل !
فتكونُ هذا الأصداءُ سَبَباً لِعَودة الكثيرين إلى الإلتزام الشَديد بالدين ومَبادِئه .
أليسَ كذلك ؟ !
ولَعلّ أولئك الأولياء هم الّذين أرادوا أنْ يكونَ خِتام حياتهم بالشهادة ، وسَألوا مِن الله ( عزّ وجلّ ) ذلك ، فاستَجابَ الله ـ سُبحانه ـ لَهُم دُعاءَهم ، وقَدَّرَ لهم الشهادة في سبيل الله تعالىٰ ، ولعلَّ هذا هو معنىٰ كلام السيّدة زينب ( عليها السلام ) : « بِبُلوغ الإرادة » .
« نَقَلَهُمْ إلى الرَحمة والرَأفَة ، والرِضوان والمَغْفرة »
المعنىٰ : نَقَلَهُم إلى عالَمٍ يُرَفْرِفُ علىٰ رؤوسهم رَحمة الله الواسعة المُخَصَّصة للشُهَداء في سَبيل الله تعالىٰ ، والرأفة : أي : العاطفة المَزيجة باللُطف والحَنان ، الّتي لا تَشْمَل غير الشُهَداء الّذين باعوا أعزَّ شيء لَدَيهم ـ وهي حياتهم ـ للدين ، وفي سبيل المحافظة علىٰ رُوح الدين الّذي كان يَتَجَسَّد في الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وعدم الرُضُوخ لبيعة « يزيد » الكافِر .
« والرِضْوان والمَغْفرة
» إنّ القرآن الكريم
يُصرّحُ بأن أعلىٰ
