وأكثرُ إنطباعات الإنسان النفسيّة يكون مِن أثر التربية ، كما
____________________
= ومُنْطلقه ، وكلُّ قسمٍ منه له إسم خاصّ به ، لكن يُطلَق علىٰ الجميع كلمة « الحُبّ » .
فهناك حُبّ الإنسان لِله تعالىٰ الذي خَلَق البشر وأنعَمَ عليهم بأنواع النِعَم . وهناك حُبّ الوالد لأطفاله ، الذي يَنبعث مِن العاطفة والحَنان ، وقد عَبّرتْ السيّدة زينب عن هذا النوع بـ « الشَفَقة » .
ونَقرأ في كُتُب اللغة أنّ الشفقة : هي العَطْف والحَنان والرأفة والحُنوّ . فهي ـ إذَن ـ : فصيلة خاصَّة مِن الحُبّ . . يَنبعث مِن قلب الوالدين لأطفالهما .
(٣) المُستوىٰ الرفيع لِتفكير السيّدة زينب . . رغم كونها في السنوات الأُولىٰ مِن مرحلة الطفولة .
أجل ، إنّها سيّدة . . حتّىٰ يوم كانت طفلة !
* * * *
ونَقرأ ـ أيضاً ـ عن الذكاء المُبكّر للسيّدة زينب : أنَّ والدها أجلسَها في حِجْره ـ يوم كانت طفلة ـ وبَدأ يُلاطفها ، وقال لها : بُنيّة قولي واحد .
فقالت : واحد .
قال : قولي إثنين .
فسكتتْ ! فقال لها : تكلّمي يا قُرَّة عيني .
=
