وعِبادات الدين مِن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) . . لا مِن غيرهم .
فإنّ الله تعالىٰ جَعَلَ شرطَ قَبُولَ الأعمال وِلاية أهل البيت وإتّباعَهُم ، لا مُجَرَّد مَحَبّتِهم ، وجَعَلَ الله ( عزّ وجلّ ) الإسلامَ الواقعي يَنْحَصِرُ في مَذهب أهل البيت ، لا المَذاهِب الأُخرىٰ . . حتّىٰ لو كانتْ تلك المَذاهِب مُشْتَمِلَةً علىٰ ظواهر ومَظاهر دينيّة ، فالمَظهَر وَحْدَه لا يَكفي ، بَلْ لا بدّ مِن التمسُّك بالمُحْتَوىٰ الصحيح !
ولا بدّ مِن التوقيع الإلهي علىٰ شَرْعيّة ذلك المَذهَب ، عن طريق نُزول الوَحي علىٰ رسول الله الصادق الأمين ، أو ظهور المُعجزات مِن إمام ذلك المَذهَب .
ولذلك فقد اشتُهرَ وتَواتَرَ عن رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) قولُه : « مَثَلُ أهلِ بَيْتي فيكُمْ كسَفينَةِ نوح ، مَن ركِبَها نَجىٰ ، ومَن تَخلَّفَ عَنْها غَرِق » .
والآن . . نَعودُ إلى شَرْح كلمات خُطبة السيّدة زينب ( عليها السلام ) :
تقول السيّدة : إنَّ قَتْلَ الأتقياء وأحفاد الأنبياء وإبن الأوصياء ، كانَ علىٰ أيدي الطُلَقاء الخَبيثَة ، ونَسْل العَهَرة الفَجَرة .
إنّنا حينَما نُراجعُ
التاريخَ الصحيح نَجِدْ أنَّ الّذين
