ارتكبوا فاجعة كربلاء الدامية كانوا مِن أولاد الحَرام ! ! بِدْءاً مِن يزيد ، إلى ابن زياد ، إلى الشمر ، إلى العَشَرة الّذينَ سَحَقُوا جَسَد الإمام الحسين ( عليه السلام ) بَعْدَ شهادته ، بِحَوافِرِ خُيولِهم ! !
ولإلتحاق كلّ واحدٍ مِنْهم بأبيه قصّةٌ مَذكورةٌ في كُتُب « عِلْم الأنساب » . (١)
فقد جاءَ في التاريخ : أنّ إمرأة نَصْرانيّة إسمها : « مَيْسُون بنت بَجْدل الكلبي » زَنَتْ مع عبْد أبيها ، فحَمَلَتْ بـ « يزيد » وبَعدَ الحَمْل بِشُهور تزوّجَها معاوية . (٢)
وأمّا عُبيد الله بن زياد ، فإنّ أُمَّهُ « مَرْجانَة » كانتْ مَشهورة ـ عند الجميع ـ بالزنا المُستمرّ ! ! (٣)
وكلامُ الإمام الحسين ( عليه السلام ) مَشهور وصَريح بأنَّ عُبيدَ الله وأباهُ زياد كانا إبنَيْ زنا ، حيث قال الإمام : « . . . ألا وإنّ الدَعيَّ ابنَ الدَعيّ قد ركزَ بينَ اثنَتَيْن : بَينَ السِلَّة والذِلَّة ، وهَيهات مِنّا الذِلَّة . . . » .
____________________
(١) إقرأ كتاب « مَثالِبُ العَرَب » لهشام بن الكلبي وكتاب « إلزام النَواصب » للشيخ مُفْلح بن الحسين البحراني .
(٢) كتاب « مَجالس المؤمنين » ، ج ٢ ، ص ٥٤٧ ، نَقْلاً عن كتاب « مَثالب الصحابة » .
(٣) كتاب « مَعالي السِبطين » ج ١ ، الفصل السابع ، المجلس الرابع .
