العَذاب الأليم ، مَعَ جَميع مَن شايَعَ في قَتْله ، كلّما نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلَ الله ( عزّ وجلّ ) عليهم الجُلود حتّىٰ يَذوقوا العَذاب الأليم ، لا يُفَتُّر عَنْهم ساعة ، ويُسْقَوْنَ مِنْ حَميم جَهَنّم ، فالوَيْل لَهُمْ مِن عذاب الله تعالىٰ في النار » . (١)
« ولَتَودُّ يَمينُك ـ كما زَعمتَ ـ شُلّتْ بك عن مِرْفَقِها وجُذَّتْ »
شُلّتْ : الشَلَل : تَعَطّلٌ أو تَيَبُّسٌ في حَركة العُضو أو وظيفَته ، يُقال ـ في الدُعاء ـ : شُلَّتْ يَمينُك . (٢)
جُذَّتْ : قُطعَتْ أو كُسِرَتْ (٣)
المعنىٰ : يا يزيد ! إنّك في الدنيا زَعمْتَ أن أسلافَك لو كانوا حاضرين . . لَقالوا لك : « يا يزيدُ لا تُشَلْ » أمّا في يوم القيامة ، حِينَ تُعاقَب تلك العقوبة الشديدة ، سوف تَتَمَنّىٰ أنَّ يَمينَك كانتْ مَشْلُولة أو مَقْطوعة حتّىٰ لا تَستطيع أن تَضْربَ بعَصاك ثَنايا الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
____________________
(١) كتاب « عُيونُ أخبار الرضا عليه السلام » ج ٢ ، ص ٤٧ ، حديث ١٧٨ .
(٢) المُعْجَم الوَسيط .
(٣) نَفْس المصدر .
