الدين ، وشَمْسِ آل عبد المُطّلب »
يَعْسُوب : النَحْلَة الّتي يُعبَّرُ عنْها بـ « المَلِكة » في مَمْلَكة النَحْل (١) ، وقد لَقَّبَ رسولُ الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) الإمامَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بِلَقَب « يَعْسوب الدين » وشَبَّه شيعتَه بالنَحل الذي يَعيشُ في ظلِّ تلك المَمْلَكة ويَتَّبِعُ ذلك اليَعْسُوب ، واشتُهرَ بين المسلمين ـ في ذلك اليوم ـ هذا اللَقَب للإمام علي ( عليه السلام ) ولذلك قالَ الشاعِر :
|
وِلايَتي لأميرِ النَحْلِ تَكْفيني |
|
|
|
عندَ المَمات وتَغْسيلي وتَكْفيني |
____________________
(١) قال الخليل في كتاب « العين » اليَعْسوب : أميرُ النَحْل وفَحْلها ، ويُقال : هي : عَظيمة مُطاعَة فيها ، إذا أقبَلَتْ أقبَلَتْ ، وإذا أدبَرَتْ أدبَرَتْ . وقال الزبيدي ـ في « تاج العَروس » ـ : اليَعْسُوب : أميرُ النَحْل ، واستُعْمِلَ بعد ذلك في الرئيس الكبير والسيّد والمُقدَّم ، . . . وفي حديث علي ( عليه السلام ) : « أنا يَعْسوبُ المؤمنين » أي : يَلُوذُ بي المؤمنون كما تَلُوذُ النَحْلُ بِيَعْسُوبها » . وقال إبنُ مَنظور ـ في « لسان العرب » ـ : « اليَعْسوب : أميرُ النَحْل ، ويُقال للسيّد : يَعْسُوبُ قومه ، وفي حديث علي [ عليه السلام ] : أنا يَعْسُوب المؤمنين ، يَلُوذُ بي المؤمنون كما تَلوذُ النَحلُ بيعسوبها » . المُحقّق
