البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/١ الصفحه ٣٩٤ : ء يلعبن بالدفوف والطبول.
فقلت ـ في نفسي ـ : لا نرى لأهل الشام
عيداً لا نعرفه نحن. فرأيت قوماً يتحدثون
الصفحه ٦٠١ : كَلأٌ يُحمى من الناس مِن أن يَدخل قطيع غنمهم فيه ، وهو بمنزلة السور .. سواء
كان مِن حائط أو شجر. وفي
الصفحه ٨٥ : هتف جبرئيل بشهادة الإمام علي عليهالسلام كما هتف ـ يوم أحد ـ بفتوته وشهامته
يوم قال : « لا فتى إلا علي
الصفحه ١٢٨ : يَسدّون عليه كلّ باب يمكن أن يدخل
منه.
فلقد أوصى الإمام أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليهالسلام عند
الصفحه ٣٧ : أكثر من شهر ، وكان بمنزلة الفاتح العظيم
الذي يدخل تلك البلاد النائية ، ويحدث تحولاً مهماً
الصفحه ٨٣ : عليهالسلام وتبعه ، فلحق به قبل أن يدخل الجامع ،
فأمره الإمام بالرجوع ، فرجع.
أيها القارئ الكريم :
هنا
الصفحه ٤١٩ : « لسان العرب
» لإبن منظور. وقيل : هي من جدات معاوية.
المحقق
٣ ـ جيب القميص : ما
يدخل منه الرأس عند
الصفحه ٦١٦ : منها ، ثم يدخلون إلى
مرقدها الشريف ، للسلام عليها ، وقراءة سورة الفاتحة على روحها الزكية الطاهرة
الصفحه ٥٩٠ :
فقالت : لا يُجزعنّك ما ترى ، فوالله
إنّ ذلك لعهد من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى جدّك
الصفحه ١٢٧ :
فكيف يَجبر هذا الشعور بالنقص .. الذي
لا يُفارقه؟!
وكيف يستر هذه العيوب التي أحاطت به
وغَمرته
الصفحه ٣٥٢ : . (١)
أي : لا يصير الإمهال والتأخير في
الإنتقام سبباً لخفة نفوسكم وانتعاشها من الطرب والفرح ، وبذلك تأخذكم
الصفحه ٤٧٨ :
وعبادات الدين من
أئمة أهل البيت عليهمالسلام
.. لا مِن غيرهم.
فإنّ الله تعالى جعل شرط قبول
الصفحه ٦٢٥ : »؟
إذ لا يوجد لها ـ ولا لزوجها عبد الله
بن جعفر ـ أيّ إسم أو أثَر ، فهل وقعت المجاعة قبل واقعة الحَرّة
الصفحه ٨٠ :
كثير الذكر
والإستغفار ، أرقت معه ليلتي (١) وقلت : يا
أبتاه ما لي أراك في هذه الليلة لا تذوق طعم
الصفحه ٨٦ : طويل ، وعبرتنا لا
ترقأ. (١)
فضج الناس ـ من وراء الحجرة ـ بالبكاء
والنحيب ، وشاركهم الإمام