البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٦/١ الصفحه ٣٩٤ :
إستمع إلى الصحابي : سهل بن سعد الساعدي
قال : « خرجت إلى بيت المقدس ، حتى توسطت الشام ، فإذا أنا
الصفحه ٢٨٠ :
عن كتاب ( أسرار الشهادة ) للدربندي :
ثم أمر عمر بن سعد بأن تحمل النساء على الأقتاب (١)
، بلا وطا
الصفحه ٢٥٥ : ، وليت الجبال تدكدكت على السهل.
ثم وجهت كلامها إلى عمر بن سعد ، وقالت
: يا بن سعد! أيقتل أبو عبد الله
الصفحه ٥٤٨ :
كانوا قد حكموا مصر في تلك السنوات ، أمثال : قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ،
ومحمد بن أبي بكر ، وأخيراً
الصفحه ٢٧٤ : معتنقين نائمين
، فلما حركتهما فإذا هما قد ماتا من الخوف والعطش!!
ولما سمع العسكر بذلك قالوا لا بن سعد
الصفحه ٤٨٤ : .
قال الراوي : ثمّ نادى عمر بن سعد في
أصحابه : مَن ينتدبُ للحسين فيوطئ الخيل ظهره؟
فانتدب منهم عشرة
الصفحه ٢٦٥ : مسلم : رأيت امرأة من بني
بكر بن وائل ـ كانت مع زوجها في عسكر عمر بن سعد ـ فلما رأت القوم قد اقتحموا على
الصفحه ٢٥٢ : .
فصاح عمر بن سعد : ويلكم أنزلوا وحزروا
رأسه! وقال لرجل : ويلك إنزل إلى الحسين وأرحه!
فأقبل عمرو بن
الصفحه ٢٦٨ : عليه
وقالت : والله لا يقتل حتى أقتل.
فأخذ عمر بن سعد بيده وقال : أما تستحي
من الله ، تريد أن تقتل
الصفحه ٥٤٧ : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
أم إسلام بني أميّة؟!
إسلام معاوية ، ويزيد بن معاوية ، وعمر
بن سعد
الصفحه ٣٩١ : ! واجتمعت جماعة من القوم وحاولوا إخراج الرمح فلم يستطيعوا ذلك.
فأخبروا بذلك عمر بن سعد ، فقال :
إسألوا
الصفحه ٢٦٩ :
إحراق خيام الإمام الحسين عليه السلام
ولما فرغ القوم من النهب والسلب ، أمر
عمر بن سعد بحرق الخيام
الصفحه ٣٨٧ : عمر بن سعد جماعة من قومه أن يبحثوا عن الماء ، وأمر أن
تضرب خيمة ليجلس
__________________
١ ـ كتاب
الصفحه ٢٤٨ : عمر بن سعد : « الويل لكم! أتدرون
لمن تقاتلون؟! هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب ، إحملوا
الصفحه ٣٩٥ : ؟
فقالت : أنا سكينة بنت الحسين.
فقلت لها : الك حاجة إلي؟ فأنا سهل بن
سعد ممن رأى جدك وسمعت حديثه