البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/١٢١ الصفحه ٦٩ : ، فكلامها هذا يدل على الأفكار والمفاهيم والمعاني
التي كانت تجول في خاطرها!
فاللسان الذي قال :
واحد ، لا
الصفحه ٧٣ : غيرها ، وتعتبر روابط المحبة بين الأم والبنت من
الأمور الفطرية التي لا تحتاج إلى دليل ، فالأنوثة من أقوى
الصفحه ٧٥ : تواجد الإمام في الكوفة لم يكن هناك حاكم أو أمير غيره ،
فلماذا لا ينزل في دار الإمارة؟
ويتبادر إلى
الصفحه ٩٠ : :
« ... وصاحت زينب : وا أخاه! وا حسناه!
وا قلة ناصراه! يا أخي من الوذ به بعدك؟!
وحزني عليك لا ينقطع طول عمري
الصفحه ٩٩ : والذريّة.
وهذا لا يختصّ
بالأقارب ، بل هو عام .. يشمل الأباعد أيضاً. فلا ينبغي فتح باب جديد ـ في علم
الطب
الصفحه ١٠٠ :
معرفتها والتطبيق الحرفي لها ، والإعتماد عليها .. لا على النظريّات التي تَشكو من
عدم النُضج.
النقطة
الصفحه ١٠٣ : سبب وجيه لزواجهم من
الأقارب ، كي لا يَقتدي بهم الناس في ذلك.
هذا .. وقد تزوّج
مسلم بن عقيل بنت عمّه
الصفحه ١٠٤ : أن نعلم بأنّ الأصل في الخَلق هو :
الصحّة .. وليس المرض. والحالات المرضية أمور طارئة لا ينبغي ـ بسببها
الصفحه ١٠٧ :
عبد الله بن جعفر
لا أراني بحاجة إلى التحدّث عن حياة
جعفر الطيّار ـ رضوان الله عليه ـ والد عبد
الصفحه ١٢٦ :
فلا نسـب زاكٍ ولا
طيـبُ مولد
تطاولتموا لا عن
عُلاً فتراجعوا
إلى حيث أنتم
الصفحه ١٢٩ : ـ لأُمامة
بنت أبي العاص ـ : « لا آمن أن يَخطبكِ هذا الطاغية بعد موتي ـ يعني : معاوية ـ ،
فإن كان لكِ في
الصفحه ١٣٠ : : أنّ المغيرة بن نوفل خطب أُمامة ، فروَت عن
علي عليهالسلام أنّه : لا
يَجوز لأزواج النبي والوصيّ أن
الصفحه ١٣١ :
زوجاً لهذه الفتاة.
من آل محمد : أي ويكون
ذلك الزوج مِن أقرباء رسول الله القريبين منه .. لا من غيرهم
الصفحه ١٣٤ :
وتواجد الفضائل
والمزايا والخصائص التي لا توجد في غيرهم ، فهم في أعلى مستوى من الشرف ، وفي ذروة
الصفحه ١٣٨ : لعثمان بن
عفّان ـ : تلقّفوها يا بني عبد شمس ، فوالذي يَحلِف به أبو سفيان : لا جنّة ولا
نار؟!
أليس هو