البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/٩١ الصفحه ٤٩١ :
«
لا تُدرِك أمَدَنا ، ولا تَبلُغ غايتنا ، ولا تمحو ذكرنا »
أمدنا : الأمد : الغاية والنهاية
الصفحه ٤٩٨ : يُعيّن لهم من أنواع النِعَم
والكرامة والإحترام اللائق .. الذي لا مَثيل له في عالم الدنيا!
يُضاف إلى
الصفحه ٥٠٠ : معاوية ، فاراد القضاء على كلّ من لا يركع له ،
وبذلك سقط في الإمتحان سقوطاً ذريعاً هو أنت أيّها الخامل
الصفحه ٥٠٩ : مستعظِم ـ :
« لأهَلّـوا واستهلّوا فرحـاً
ثم قالوا : يا يزيد لا تُشَل
الصفحه ٥٢٣ :
وإن سالت عن زين العابدين فها هو عليل
نحيل .. لا يطيق النهوض من كثرة المرض والأسقام ، وإن سألتِ عن
الصفحه ٥٢٤ : له
: ويلك يا يزيد! أخَذَتك الحميّة عليّ ، فلِم لا أخذتك الحميّة على بنات فاطمة
الزهراء؟! هتكتَ
الصفحه ٥٤٦ : من بكاء امرأة لا تملك شيئاً من الإمكانات والإمكانيّات.
__________________
فقال عبد الله :
إنّا
الصفحه ٥٤٧ : مدينة جدها الرسول.
ولكن السيدة إمتنعت عن الخروج من
المدينة ، وكأنّها لا تَهاب الموت ، ولا تخاف مِن
الصفحه ٥٥١ : ما لا يُحصى من الأحاديث من جدّها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأبيها أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٥٥٦ : لاتّصالها (٤)
واستحمد إلى الخلائق بإجزالها ، وثنى بالنَدب إلى أمثالها (٥).
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
الصفحه ٥٧٥ : دونَ النساء (٢)
، وأخا إلفِكِ دون الأخِلاّء (٣) ، آثره على
كلّ حميم (٤) ، وساعده في كل أمر جسيم ، لا
الصفحه ٥٨٠ : يُرزَ ذو شَجَنٍ (٢)
مِن البريّة لا عَجمٌ و لا عَـرَبُ
ثمّ انكفأت عليهاالسلام
الصفحه ٥٨٢ : . أغنيتَ : صَرَفتَ ودَفعتَ.
٧ ـ لا خيار لي. لا
اختيار لي.
٨ ـ هينتي ـ بكسر
الهاء ـ : مهانتي.
الصفحه ٥٨٩ : تجود بنفسك يا بقيّة جدّي وأبي وإخوتي؟؟!
فقلت : وكيفَ لا أجزع وأهلَع؟ وقد أرى
سيّدي وإخوتي وعمومَتي
الصفحه ٥٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهِبناه أن نسأله (٢).
حتّى إذا طال ذلك ، قال له علي وقالت له
فاطمة : ما يُبكيك يا رسول الله؟ لا